تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 530 / داخلي 529 من 634

[صفحة 530]

عزوجل واحمده وسبحه وهلله واثن عليه، وصل على محمد وآله (صلى الله عليه وآله)، ثم سل تعط.


88 ـ ابوعلى الاشعرى عن محمد بن عبدالجبار عن صفوان عن عيص بن القاسم قال: قال ابوعبدالله (عليه السلام): اذا طلب احدكم الحاجة فليثن على ربه وليمدحه، فان الرجل اذا طلب الحاجة من السلطان هيأ له من الكلام احسن ما يقدر عليه، فاذا طلبتم الحاجة فمجدوا الله العزيز الجبار وامدحوه واثنوا عليه، تقول: (يا اجود من اعطى ويا خير من سئل يا ارحم من استرحم يا احد يا صمد يا من لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد يا من لم يتخذ صاحبة ولا ولدا يا من يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد ويقضى ما احب، يا من يحول بين المرء وقلبه، يا من هو بالمنظر الاعلى، يا من ليس كمثله شئ، يا سميع يا بصير. واكثر من اسماء الله عزوجل فان اسماء الله كثيرة، وصل على محمد وآله وقل: اللهم اوسع على من رزقك الحلال ما اكف به وجهى واؤدى به عن امانتى وأصل به رحمى، ويكون عونا لى في الحج والعمرة) وقال: إن رجلا دخل المسجد فصلى ركعتين ثم سأل الله عزوجل: فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): عجل العبد ربه، وجاء آخر فصلى ركعتين ثم اثنى على الله عزوجل وصلى على النبى (صلى الله عليه وآله) فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): سل تعط.

89 ـ عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن على بن أسباط عمن ذكره عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: من سره أن تستجاب دعوته فليطب مكسبه.

90 ـ على بن ابراهيم عن أبيه عن عبدالله بن المغيرة عن غير واحد من أصحابنا قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): ان العبد الولى لله يدعو الله عزوجل في الامر ينوبه (1) فقال للملك الموكل: اقض لعبدى حاجته ولا تعجلها فانى أشتهى ان اسمع نداءه وصوته، و ان العبد العدو لله ليدعو الله عزوجل في الامر ينوبه فيقال للملك الموكل: اقض حاجته وعجلها فانى أكره أن اسمع نداءه وصوته، قال: فيقول الناس: ما اعطى هذا الا لكرامته، ولا منع هذا الا لهوانه.

____________

(1) نابه الامر وانتابه: أصابه. وفى بعض النسخ (ينوبه) بالياء في الموضعين. (*)

التالي الأصلية 530داخلي 529/634 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...