عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 538 / داخلي 537 من 634
»»
[صفحة 538]
أرسله إلى أبى الحسن الثالث (عليه السلام) وسؤاله عن ذلك، فلما قرأ الكتاب كتب: يضرب حتى يموت، فأنكر يحيى بن أكثم وأنكر فقهاء العسكر ذلك، وقالوا: يا أمير المؤمنين نسأل عن هذا فانه شئ لم ينطق به كتاب ولم تجئ به سنة، فكتب اليه: ان فقهاء المسلمين قد أنكروا هذا وقالوا: لم تجئ به سنة ولم ينطق به كتاب فبين لنا لم أوجبت عليه الضرب حتى يموت؟ فكتب: بسم الله الرحمن الرحيم (فلما أحسوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين * فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا سنة الله التى قد خلت في عباده وخسر هنالك المبطلون) فأمر به المتوكل فضرب حتى مات.
بسم الله الرحمن الرحيم
1 ـ في كتاب ثواب الاعمال باسناده إلى أبى عبدالله (عليه السلام) قال: من قرأ حم السجدة كانت له نورا يوم القيمة مد بصره، وسرورا وعاش في الدنيا محمودا مغبوطا.
2 ـ في مجمع البيان أبى بن كعب عن النبى (صلى الله عليه وآله) ومن قرأ: حم السجدة أعطى بعدد كل حرف منها عشر حسنات.
3 ـ في كتاب الخصال عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: إن العزايم أربع: إقرأ باسم ربك الذى خلق، والنجم، والم تنزيل السجدة، وحم السجدة.
4 ـ في كتاب معانى الاخبار باسناده إلى سفيان بن سعيد الثورى عن الصادق (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه (عليه السلام): وأما حم فمعناه الحميد المجيد.
5 ـ في تفسير على بن ابراهيم وفى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر (عليه السلام) في قوله: (لهم قلوب لا يفقهون بها) يقول: طبع الله عليها فلا تعقل (ولهم أعين) عليها غطاء عن الهدى (لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها) جعل في آذانهم وقر فلن يسمعوا الهدى.
6 ـ أخبرنا أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن أبى جميلة عن أبان بن تغلب قال: قال لى أبوعبدالله (عليه السلام): يا أبان أترى ان الله عزوجل طلب