تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 53 / داخلي 52 من 634

[صفحة 53]

فلسوف تعلمون لاقطعن ايديكم وارجلكم من خلاف ثم لاصلبنكم اجمعين فقالوا له كما حكى الله عزوجل: لا ضيرانا إلى ربنا لمنقلبون انا نطمع ان يغفر لنا ربنا خطايانا ان كنا اول المؤمنين فحبس فرعون من آمن بموسى (عليه السلام) في السجن حتى انزل الله عزوجل عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم فاطلق عنهم، فأوحى الله عزوجل إلى موسى (ان اسر بعبادى انكم متبعون) فخرج موسى ببنى اسرائيل ليقطع بهم البحر وجمع فرعون أصحابه وبعث في المدائن حاشرين، وحشر الناس وقدم مقدمته في ستمأة ألف وركب هو في ألف الف، وخرج كما حكى الله عزوجل.


28 ـ وفى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر (عليه السلام) في قوله عزوجل: لشرذمة قليلون يقول: عصبة قليلة.

29 ـ في اصول الكافى باسناده إلى أبى عبدالله (عليه السلام) حديث طويل يقول (عليه السلام) في آخره: ان الله خلق اقواما لجهنم والنار، فأمرنا أن نبلغهم كما بلغناهم واشمأز من ذلك، ونفرت قلوبهم وردوه علينا ولم يحتملوه وكذبوا به، وقالوا: ساحر كذاب فطبع الله على قلوبهم وأنساهم ذلك، ثم أطلق الله لسانهم ببعض الحق فهم ينطقون وقلوبهم منكرة ليكون ذلك دفعا عن أوليائه واهل طاعته ولولا ذلك ما عبدالله في أرضه، فأمرنا بالكف عنهم والستر والكتمان فاكتموا عمن أمر الله بالكف عنه واستروا عمن امر الله بالستر والكتمان عنه، قال: ثم رفع يده وبكى وقال: اللهم ان هؤلاء لشرذمة قليلون، فاجعل محيانا محياهم. ومماتنا مماتهم ولا تسلط عليهم عدوا لك فتفجعنا بهم، فانك ان فجعتنا بهم لم تعبد أبدا في أرضك وصلى الله على محمد وآله وسلم.

30 ـ في الخرائج والجرائح ان عليا (عليه السلام) قال: لما خرجنا إلى خيبر فاذا نحن بواد ملان ماء فقدرناه فاذا هو اربعة عشر قامة فقال الناس: يا رسول الله العدو من ورائنا والوادى أمامنا فكان كما قال اصحاب موسى انا لمدركون فنزل (عليه السلام) ثم قال اللهم انك جعلت لكل مرسل علامة فارنا قدرتك، ثم ركب وعبرت الخيل والابل لا تندى حوافرها ولا أخفافها.

التالي الأصلية 53داخلي 52/634 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...