عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 542 / داخلي 541 من 634
»»
[صفحة 542]
السماء ما كانوا يوعدون وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): جعل أهل بيتى أمانا لامتى فاذا ذهب أهل بيتى جاء أمتى ما كانوا يوعدون.
16 ـ وباسناده إلى أبان بن سلمة عن أبيه يرفعه قال: قال النبى (صلى الله عليه وآله) النجوم أمان لاهل السماء، واهل بيتى أمان لامتى.
17 ـ وباسناده إلى هارون بن عنترة عن ابيه عن جده عن على (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): النجوم أمان لاهل السماء فاذا ذهبت النجوم ذهب أهل السماء، وأهل بيتى أمان لاهل الارض فاذا ذهب أهل بيتى ذهب أهل الارض.
18 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقوله عزوجل: اذ جاءتهم الرسل من بين أيديهم يعنى نوحا وابراهيم وموسى وعيسى والنبيون صلوات الله عليهم ومن خلفهم أنت.
19 ـ في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى عبدالحميد بن أبى الديلم عن الصادق أبى عبدالله جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال: لما بعث الله عزوجل هودا سلم له العقب من ولد سام، وأما الآخرون فقالوا: من أشد منا قوة فأهلكوا بالريح العقيم وأوصاهم هود وبشرهم بصالح (عليه السلام).
2 ـ في نهج البلاغة واتعظوا فيها بالذين قالوا (من أشد منا قوة) حملوا إلى قبورهم فلا يدعون ركبانا، وأنزلوا فلا يدعون ضيفانا، وجعل لهم من الصفيح أجنان، ومن التراب أكفان ومن الرفات جيران. (1)
21 ـ في تفسير على بن ابراهيم وفى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر (عليه السلام) في قوله عزوجل: فارسلنا عليهم ريحا صرصرا والصرصر الريح الباردة في أيام نحسات اى في أيام مياشيم.
22 ـ في كتاب التوحيد باسناده إلى حمزة بن الطيار عن أبى عبدالله (عليه السلام) في قوله عزوجل: وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى قال عرفناهم فاستحبوا العمى على الهدى وهم يعرفون.
____________
(1) الصفيح: الحجارة. والاجنان: القبور. والاكنان جمع كن وهو السترة.