تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 543 / داخلي 542 من 634

[صفحة 543]

23 ـ في اعتقادات الامامية للصدوق (رحمه الله) وقال الصادق (عليه السلام) في قوله عزوجل: (وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى) قال: وجوب الطاعات و تحريم المعاصى وهم يعرفون.

24 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقوله عزوجل: حتى اذا ما جاؤها شهد عليهم سمعهم وابصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون فانها نزلت في قوم تعرض عليهم أعمالهم فينكرونها فيقولون: ما عملنا شيئا منها، فتشهد عليهم الملائكة الذين كتبوا عليهم أعمالهم، قال الصادق (عليه السلام): فيقولون لله: يا رب هؤلاء ملائكتك يشهدون لك ثم يحلفون بالله ما فعلوا من ذلك شيئا منها، وهو قول الله عزوجل: (يوم يبعثهم الله جميعا فيحلفون له كما يحلفون لكم) وهو الذين غصبوا أمير المؤمنين صلوات الله عليه، فعند ذلك يختم الله عزوجل على السنتهم وينطق جوارحهم فيشهد السمع بما سمع مما حرم الله عزوجل، ويشهد البصر بما نظر إلى ما حرم الله عزوجل، وتشهد اليدان بما أخذتا وتشهد الرجلان

بما سعتا فيما حرم الله عزوجل، ويشهد الفرج بما ارتكب مما حرم الله عزوجل ثم أنطق الله عزوجل ألسنتهم فيقولون هم لجلودهم: لم شهدتم علينا قالوا انطقنا الله الذى أنطق كل شئ وهو خلقكم اول مرة واليه ترجعون وما كنتم تستترون اى من الله ان يشهد عليكم سمعكم ولا ابصاركم ولا جلودكم والجلود الفروج ولكن ظننتم ان الله لا يعلم كثيرا مما تعلمون.


25 ـ في كتاب التوحيد عن أمير المؤمنين (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه (عليه السلام) حاكيا حال أهل المحشر: ثم يجتمعون في موطن آخر فيستنطقون فيه فيقولون والله ربنا ما كنا مشركين، فيختم الله تبارك وتعالى على أفواههم ويستنطق الايدى و والارجل والجلود فتشهد بكل معصية كانت منهم، ثم يرفع عن ألسنتهم الختم فيقولون لجلودهم: (لم شهدتم علينا قالوا أنطقنا الله الذى أنطق كل شئ).

26 ـ في اصول الكافى على بن محمد عن بعض أصحابنا عن آدم بن اسحاق عن عبدالرزاق بن مهران عن الحسين بن ميمون عن محمد بن سالم عن أبى جعفر (عليه السلام):

التالي الأصلية 543داخلي 542/634 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...