عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 551 / داخلي 550 من 634
»»
[صفحة 551]
58 ـ في كتاب الخصال فيما علم أمير المؤمنين (عليه السلام) أصحابه من الاربعمأة باب مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه اذا وسوس الشيطان إلى أحدكم فليستعذ بالله وليقل: آمنت بالله مخلصا له الدين.
59 ـ في مجمع البيان والمروى عن ابن عباس وقتادة وابن المسيب ان موضع السجود عند قوله وهم لا يسأمون وعن ابن مسعود والحسن عند قوله: ان كنتم اياه تعبدون وهو اختيار أبى عمرو بن [ أبى ] العلا وهو المروى عن ائمتنا (عليهم السلام).
60 ـ في جوامع الجامع وموضع السجدة عند الشافعى (تعبدون) وهو المروى عن أئمتنا (عليهم السلام) وعند أبى حنيفة (يسأمون).
61 ـ فيمن لا يحضره الفقيه قد روى أنه يقول في سجدة العزايم: لا اله الا الله حقا حقا لا اله الا الله ايمانا وتصدقا لا اله الا الله عبودية ورقا سجدت لك يا رب تعبدا ورقا لا مستنكفا ولا مستكبرا بل أنا عبد ذليل خائف مستجير، ثم يرفع رأسه ثم يكبر.
62 ـ في عيون الاخبار (1) باسناده إلى على بن الحسن بن على بن فضال عن أبيه عن أبى الحسن الرضا (عليه السلام) قال: قلت له: لم خلق الله عزوجل الخلق على أنواع شتى ولم يخلقه نوعا واحدا؟ قال: لئلا يقع في الاوهام انه عاجز، فلا تقع صورة في وهم ملحد الا وقد خلق الله عزوجل عليها خلقا، ولا يقول قائل: هل يقدر الله تعالى على أن يخلق على صورة كذا وكذا الا وجد ذلك في خلقه تبارك وتعالى فيعلم بالنظر إلى انواع خلقه أنه على كل شئ قدير.
63 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى عن أمير المؤمنين (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه (عليه السلام) مجيبا لبعض الزنادقة: وأما ما ذكرته من الخطاب الدال على تهجين النبى (صلى الله عليه وآله) والازراء به والتأنيب له (2) مع ما أظهره الله تبارك وتعالى في كتابه من تفضيله اياه على
____________
عديدة ان القرآن نزل باياك اعنى واسمعى يا جارة.
(1) ذكره في باب ما جاء عن الرضا (عليه السلام) من العلل. (منه ره) (2) ازرى عليه: عابه وعاتبه. والتأنيب: للوم. (*)