تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 561 / داخلي 560 من 634

[صفحة 561]

24 ـ وخطبة أخرى يقول (عليه السلام)، فيها: حد الاشياء كلها عند خلقه إياها ابانة لها من شبهه وابانة له من شبهها.

25 ـ وخطبة أخرى يقول (عليه السلام) فيها: ولا يخطر ببال أولى الروايات خاطرة من تقدير جلال عزته لبعده من أن يكون في قوى المحدودين لانه خلاف خلقه.

فلا شبه له في المخلوقين، وانما يشبه الشئ في بعديله، فاما لا عديل له فكيف يشبه بغير مثاله.


26 ـ وباسناده إلى طاهر بن حاتم بن ماهويه قال: كتبت إلى الطيب يعنى ابا الحسن (عليه السلام): ما الذى لا يجتزى في معرفة الخالق بدونه؟ فكيف ليس كمثله شئ لم يزل سميعا وعليما وبصيرا وهو الفعال لما يريد.

27 ـ وباسناده إلى ابى عبدالرحمن بن أبى نجران قال: سألت أبا جعفر الثانى (عليه السلام) عن التوحيد، فقلت: أتوهم شيئا؟ فقال: نعم غير معقول ولا محدود، فما وقع وهمك عليه من شئ فهو خلافه لا يشبهه شئ ولا تدركه الاوهام، كيف تدركه الاوهام وهو خلاف ما يعقل وخلاف ما يتصور في الاوهام، انما يتوهم شئ غير معقول و لا محدود.

28 ـ وباسناده إلى محمد بن عيسى بن عبيد أنه قال: قال الرضا (عليه السلام): للناس في التوحيد ثلاثة مذاهب: نفى وتشبيه واثبات بغير تشبيه، فمذهب النفى لا يجوز، و مذهب التشبيه لا يجوز، لان الله تعالى لا يشبهه شئ، والسبيل في الطريق الثالثة اثبات بلا تشبيه.

29 ـ وباسناده إلى الحسين بن سعيد قال: سئل أبوجعفر (عليه السلام): يجوز أن يقال لله انه شئ؟ فقال: نعم تخرجه عن الحدين حد التشبيه وحد التعطيل.

30 ـ في عيون الاخبار في باب ما جاء عن الرضا (عليه السلام) من الاخبار في التوحيد حديث طويل يقول فيه (عليه السلام): وقلنا إنه سميع لايخفى عليه أصوات خلقه مابين العرش إلى الثرى من الذرة إلى أكبر منها في برها وبحرها ولا يشتبه عليه لغاتها، فقلنا عند

التالي الأصلية 561داخلي 560/634 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...