عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 565 / داخلي 564 من 634
»»
[صفحة 565]
الله وعدوهم عدو الله، وطاعتهم طاعة الله، ومعصيتهم معصية الله، وأقول إن المعراج حق والمسألة في القبر حق، وان الجنة حق والنار حق، والصراط حق والميزان حق وأن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور وأقول: ان الفرائض الواجبة بعد الولاية الصلوة والزكوة والصوم والحج والجهاد والامر بالمعروف و النهى عن المنكر، فقال على بن محمد (عليهما السلام): يا أبا القاسم هذا والله دين الله الذى ارتضاه لعباده، فاثبت عليه ثبتك الله بالقول الثابت في الحيوة الدنيا وفى الآخرة.
38 ـ وباسناده إلى الريان بن الصلت عن على بن موسى الرضا (عليه السلام) عن أبيه عن آبائه عن أمير المؤمنين (عليهم السلام): قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قال الله جل جلاله: ما آمن بى من فسر برأيه كلامى، وما عرفنى من شبهنى بخلقى، وما على دينى من استعمل القياس في دينى.
39 ـ وباسناده إلى داود بن سليمان الفراء عن على بن موسى الرضا عن أبيه عن آبائه عن على (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): التوحيد نصف الدين.
40 ـ في كتاب الخصال عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن على (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أفضل دينكم الورع.
41 ـ عن إبن عمر عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال: أفضل العبادة الفقه، وأفضل الدين الورع.
42 ـ في اصول الكافى محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين ابن سعيد عن بعض أصحابنا عن عبيد بن زرارة قال: حدثنى حمزة بن حمران قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن الاستطاعة فلم يجبنى، فدخلت عليه دخلة أخرى فقلت: أصلحك الله انه قد وقع في قلبى منها شئ لا يخرجه الا شئ اسمعه منك، قال: فانه لا يضرك ما كان في قلبك، قلت: أصلحك الله إنى أقول ان الله تبارك وتعالى لم يكلف العباد ما لا يستطيعون، ولم يكلفهم الا ما يطيقون، وانهم لا يصنعون شيئا من ذلك الا بارادة الله و مشيته وقضائه وقدره؟ قال: فقال: هذا دين الله الذى أنا عليه وآبائى أو كما قال.