عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 579 / داخلي 578 من 634
»»
[صفحة 579]
طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
86 ـ في اصول الكافى محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن سيف بن عميرة عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبى جعفر (عليه السلام) في قوله تبارك و تعالى: ويستجيب الذين آمنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم من فضله قال: هو المؤمن يدعو لاخيه بظهر الغيب، فيقول له الملك: آمين، ويقول العزيز الجبار ولك مثلا ما سألت بحبك اياه.
87 ـ في مجمع البيان وروى [ عن أبى ] عبدالله [ (عليه السلام) ] قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (ويزيدهم من فضله) الشفاعة لمن وجبت له النار ممن أحسن اليهم في الدنيا.
88 ـ في تفسير على بن ابراهيم قوله: ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الارض قال الصادق (عليه السلام): لو فعل لفعلوا ولكن جعلهم محتاجين بعضهم إلى بعض، واستعبدهم بذلك، ولو جعلهم اغنياء لبغوا ولكن ينزل بقدر ما يشاء مما يعلم أنه يصلحهم في دينهم ودنياهم انه بعباده خبير بصير.
89 ـ حدثنى الحسين بن عبدالله السكينى عن أبى سعيد البجلى عن عبدالملك ابن هارون عن أبى عبدالله (عليه السلام) عن آبائه صلوات الله عليهم عن الامام الحسن بن على (عليهما السلام) أنه قال في حديث طويل بعد مضيه إلى ملك الروم وأجوبة الامام (عليه السلام) عما سأله عنه الملك ثم سأله عن أرزاق الخلائق؟ فقال الحسن (عليه السلام): أرزاق الخلائق في السمآء الرابعة تنزل بقدر وتبسط بقدر.
90 ـ في مجمع البيان روى أنس عن النبى (صلى الله عليه وآله) عن جبرئيل عن الله جل ذكره ان من عبادى من لا يصلحه الا السقم ولو صححته لافسده، وان من عبادى من لا يصلحه الا الصحة ولو أسقمته لافسده، وان من عبادى من لا يصلحه الا الغنى ولو أفقرته لافسده، وان من عبادى من لا يصلحه الا الفقر ولو أغنيته لافسده، وذلك انى أدبر عبادى لعلمى بقلوبهم.
91 ـ في جوامع الجامع بقدر اى بتقدير وفى الحديث أخوف ما أخاف على أمتى زهرة الدنيا وكثرتها.