تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 58 / داخلي 57 من 634

[صفحة 58]

وانما أراد بالزهد في الدنيا لتفزع قلوبهم إلى الاخرة.


48 ـ وباسناده إلى الحسن بن الجهم عن أبى الحسن (عليه السلام) قال: قال: التواضع أن تعطى الناس ما تحب أن تعطاه.

49 ـ وفى آخرقال: قلت: ما حد التواضع الذى اذا فعله العبد كان متواضعا؟ فقال: التواضع درجات، منها أن يعرف المرء قدر نفسه فينزلها منزلتها بقلب سليم لا يحب أن يأتى إلى أحد الا مثل ما يؤتى اليه، ان راى سيئة درأها بالحسنة، كاظم الغيظ عاف عن الناس والله يحب المحسنين.

50 ـ في مجمع البيان وروى عن الصادق (عليه السلام) انه قال: هو القلب الذى سلم من حب الدنيا، ويؤيده قول النبى (صلى الله عليه وآله): حب الدنيا رأس كل خطيئة.

51 ـ في مصباح الشريعة قال الصادق (عليه السلام) صاحب النية الصادقة صاحب القلب السليم، لان سلامة القلب من هو اجس المذكورات. تخلص النية لله في الامور كلها قال الله تعالى: يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم

52 ـ في اصول الكافى على بن محمد عن بعض اصحابه عن آدم بن اسحق عن عبدالرزاق بن مهران عن الحسين بن ميمون عن محمد بن سالم عن أبى جعفر (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه (عليه السلام): وانزل في طسم وبرزت الجحيم للغاوين وقيل لهم اين ما كنتم تعبدون من دون الله هل ينصرونكم او ينتصرون فكبكبوا فيها هم والغاوون وجنود ابليس اجمعون جنود ابليس ذريته من الشياطين وما اضلنا الا المجرمون يعنى المشركين الذين اقتدوا بهم هؤلاء فاتبعوهم على شركهم، وهو قوم محمد صلى الله عيله واله ليس فيهم من اليهود والنصارى احد، وتصديق ذلك قول الله عزوجل: (كذبت قبلهم قوم نوح. كذب أصحاب الايكة. كذبت قوم لوط) ليس هم اليهود الذين قالوا: عزير ابن الله، و لا النصارى الذين قالوا المسيح ابن الله، سيدخل الله اليهود والنصارى النار، ويدخل كل قوم باعمالهم، وقولهم: (وما اضلنا الا المجرمون) اذ دعونا إلى سبيلهم ذلك قول الله عزوجل فيهم حين جمعهم إلى النار (قالت اوليهم لاخراهم ربنا هؤلاء أضلونا فآتهم عذابا

التالي الأصلية 58داخلي 57/634 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...