عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 59 / داخلي 58 من 634
»»
[صفحة 59]
ضعفا من النار) وقوله: (كلما دخلت امة لعنت اختها حتى اذا اداركوا فيها جميعا) برئ بعضهم من بعض، ولعن بعضهم بعضا يريد بعضهم ان يحج بعضا رجاء الفلج فيفلتوا جميعا من عظم ما نزل بهم، وليس بأوان بلوى ولا اختبار، ولا قبول معذرة ولا حين نجاة.
53 ـ محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن النضر ابن سويد عن يحيى الحلبى عن أبى سعيد المكارى عن أبى بصير عن أبى جعفر (عليه السلام) في قول الله عزوجل: (فكبكبوا فيها هم والغاوون) قال: هم قوم وصفوا عدلا بالسنتهم ثم خالفوه إلى غيره.
54 ـ محمد بن يحيى عن الحسين بن اسحق عن على بن مهزيار عن عبدالله بن يحيى عن ابن مسكان عن أبى بصير عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال في قول الله عزوجل: (فكبكبوا فيها هم والغاوون) قال: يا با بصير هم قوم وصفوا عدلا بألسنتهم ثم خالفوه إلى غيره.
55 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقوله: (فكبكبوا فيها هم والغاوون) قال الصادق (عليه السلام): نزلت في قوم وصفوا عدلا ثم خالفوه إلى غيره، وفى خبر آخر قال: هم بنو امية والغاوون بنو العباس (1)
56 ـ في كتاب المناقب لابن شهر آشوب أبوذر في خبر النبى (صلى الله عليه وآله) يا ابا ذر يؤتى بجاحد على أعمى أبكم يتكبكب في ظلمات يوم القيامة، ينادى: يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله وفى عنقه طوق من النار.
57 ـ في محاسن البرقى وفى رواية عثمان بن عيسى وغيره عن أبى عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: (فكبكبوا فيها هم والغاوون) قال: من وصف عدلا ثم خالفه إلى غيره.
58 ـ في كتاب التوحيد خطبة لعلى (عليه السلام) يقول فيها: ايها السائل اعلم ان من