تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة القارئ 123 من 634 · الصفحة الأصلية 124

صفحة
[صفحة 124]

حتى يفى.


50 ـ في الكافى على بن محمد بن بندار عن أحمد بن أبى عبدالله عن أبيه عن ابن سنان عن أبى الحسن (عليه السلام) قال: سألته عن الاجارة، فقال: صالح لا بأس به اذا نصح قدر طاقته، قد آجر موسى (عليه السلام) نفسه واشترط، فقال: ان شئت ثمان وان شئت عشرا فانزل الله عزوجل فيه أن تأجرنى ثمانى حجج وان اتممت عشرا فمن عندك

51 ـ في من لا يحضره الفقيه وروى اسمعيل بن أبى زياد عن جعفر بن محمد عن أبيه (عليهما السلام) ان عليا (عليه السلام) قال: لا يحل النكاح اليوم في الاسلام باجارة بان يقول اعمل عندك كذا وكذا على أن تزوجنى اختك او ابنتك، قال: هو حرام لانه ثمن رقبتها وهى أحق بمهرها.

52 ـ في حديث آخر انما كان ذلك لموسى بن عمران لانه علم من طريق الوحى هل يموت قبل الوفاء ام لا، فوفى بأتم الاجلين.

53 ـ في كتاب كمال الدين وتمام النعمة (قال: أريد ان انكحك احدى ابنتى هاتين على ان تأجرنى ثمانى حجج فان اتممت عشرا فمن عندك) فروى انه قضى أتمهما لان الانبياء (عليهم السلام) لا تأخذ الا بالفضل والتمام.

54 ـ في تفسير العياشى وقال الحلبى سئل أبوعبدالله (عليه السلام) عن البيت أكان يحج قبل أن يبعث النبى (صلى الله عليه وآله)؟ قال: نعم وتصديقه في القرآن قول شعيب حين قال لموسى حيث تزوج: (على أن تأجرنى ثمانى حجج) ولم يقل ثمانى سنين.

55 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى أنس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): بكى شعيب (عليه السلام) من حب الله عزوجل حتى عمى، فرد الله عزوجل عليه بصره، ثم بكى حتى عمى، فرد الله عزوجل عليه بصره، ثم بكى حتى عمى فرد الله عليه بصره، فلما كانت الرابعة أوحى الله اليه: يا شعيب إلى متى يكون هذا أبدا منك؟ إن يكن هذا خوفا من النار فقد آجرتك، وان يكن شوقا إلى الجنة فقد أبحتك، فقال: الهى وسيدى أنت

التالي ص 123/634 — الأصلية 124 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...