عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 124 من 1486
صفحة
فصار طاقات حتى كان ينظر بعضهم إلى بعض ويتحدثون، وأقبل فرعون وجنوده فلما انتهى إلى البحر قال لاصحابه: الا تعلمون انى ربكم الاعلى قد فرج لى البحر فلم يجسر أحد أن يدخل البحر وامتنعت الخيل منه لهول الماء، فتقدم فرعون حتى جاء إلى ساحل البحر فقال له منجمه: لا تدخل البحر وعارضه فلم يقبل منه، وأقبل على فرس حصان (1) فامتنع الحصان أن يدخل فعطف عليه جبرئيل (عليه السلام) وهو على ماديانة، فتقدمه ودخل فنظر الفرس إلى الرمكة (2) فطلبها ودخل البحر واقتحم
____________
(1) الحصان: الفرس العتيق ثم كثر حتى سمى به كل ذكر من الخيل (2) الرمكة: الفرس والبرذونة تتخذ للنسل. (*)