تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 150 من 628

صفحة
الصفحة 156


الاية البرائة يقول فيبرء بعضهم من بعض، ونظيرها في سورة ابراهيم قول الشيطان: (انى كفرت بما اشركتمون من قبل) وقول ابراهيم خليل الرحمن: (كفرنا بكم اى تبرأنا.


29 ـ في محاسن البرقى عنه عن أبيه عن حمزة بن عبدالله عن جميل بن دراج عن مالك بن أعين قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): يا مالك أما ترضون ان يأتى كل قوم يلعن بعضهم بعضا الا أنتم ومن قال بمقالتكم.

30 ـ في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى محمد بن الفضل عن أبى حمزة الثمالى عن أبى جعفر محمد بن على الباقر (عليهما السلام) حديث طويل يقول في أواخره (عليه السلام): وان الانبياء بعثوا خاصة وعامة، اما ابراهيم نبوته بكوثا وهى قرية من قرى السواد فيها بدا اول أمره، ثم هاجر منها وليست بهجرة فقال: وذلك قول الله عزوجل: (انى مهاجر إلى ربى سيهدين) وكانت هجرة ابراهيم بغير قتال، واما اسحق فكانت نبوته بعد ابراهيم، واما يعقوب فكانت نبوته بارض كنعان ثم هبط إلى مصر فتوفى فيها.

31 ـ في اصول الكافى محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن أبى يحيى الواسطى عن هشام ودرست بن أبى منصور عنه قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام) الانبياء والمرسلون على أربع طبقات: فنبى منبأ في نفسه لا يعدو غيرها، ونبى يرى في النوم ويسمع الصوت ولا يعاينه في اليقظة، ولم يبعث إلى أحد وعليه امام، مثل ما كان ابراهيم على لوط (عليهما السلام)، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

32 ـ في روضة الكافى على بن ابراهيم عن أبيه وعدة من أصحابنا عن سهل بن زياد جميعا عن الحسن بن محبوب عن ابراهيم بن أبى زياد الكرخى قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول كانت ام ابراهيم وام لوط صلى الله عليهما سارة وورقة وفى نسخة رقية اختين وهما ابنتان للاحج وكان الاحج نبيا منذرا ولم يكن رسولا، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
التالي ص 150/628 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...