عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 18 من 628
صفحة
62 ـ في اصول الكافى الحسين بن محمد عن المعلى بن محمد عن محمد بن
الصفحة 20
على قال: أخبرنى سماعة بن مهران قال: أخبرنى الكلبى النسابة قال: صرت إلى منزل جعفر بن محمد (عليهما السلام) فقرعت الباب فخرج غلام له فقال: ادخل يا اخا كلب فوالله لقد أدهشنى. فدخلت وانا مضطرب ونظرت فاذا شيخ على مصلى بلا مرفقة ولا بردعة (1) فابتدأنى بعد ان سلمت عليه، فقال لى: من أنت؟ فقلت في نفسى: يا سبحان الله غلامه يقول لى بالباب: ادخل يا أخا كلب ويسألنى المولى من أنت؟ فقلت له: انا الكلبى النسابة، فضرب بيده على جبهته وقال: كذب العادلون بالله وضلوا ضلالا بعيدا وخسروا خسرانا مبينا، يا أخا كلب ان الله عزوجل يقول: وعادا وثمود واصحاب الرس وقرونا بين ذلك كثيرا فتنسبها أنت؟ فقلت: لا، جعلت فداك والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
63 ـ في كتاب معانى الاخبار أبى (رحمه الله) قال: حدثنا سعد بن عبدالله عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن خالد البرقى عمن ذكره عن حفص بن غياث عن أبى عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: وكلا تبرنا تتبيرا يعنى كسرنا تكسيرا
64 ـ في تفسير على بن ابراهيم أخبرنا أحمد بن ادريس عن أحمد بن محمد بن عيسى عن أحمد بن محمد بن خالد عن حفص بن غياث عن أبى عبدالله (عليه السلام) في قوله: (وكلا تبرنا تتبيرا) يعنى كسرنا تكسيرا قال: هى لفظة بالنبطية.
65 ـ وفى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: واما القرية التى امطرت مطر السوء فهى سدوم قرية قوم لوط، امطر الله عليهم حجارة من سجيل يعنى من طين.
66 ـ وقال على بن ابراهيم في قوله تعالى: أرأيت من اتخذ الهه هواه قال: نزلت في قريش وذلك انه ضاق عليهم المعاش، فخرجوا من مكة وتفرقوا، فكان الرجل اذا راى شجرة حسنة أو حجرا حسنا هويه فعبده، وكانوا ينحرون لها النعم و ويلطخونها بالدم ويسمونها سعد الصخرة، وكان اذا أصابهم داء في ابلهم وأغنامهم جاؤا