تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 182 من 628

صفحة
____________


(1) دمدم فلان على فلان: كلمه مغضبا.

(2) الوابل: المطر الشديد، (3) الهنبثة: الاختلاط في القول ويقال: الامر الشديد.

(4) تهضمه: ظلمه، اذله وكسره وفى. رواية الاربلى (رحمه الله) في كشف الغمة (تهجمتنا) (*)

الصفحة 188


وكل أهل له قربى ومنزلة * عند الاله على الادنين مقترب ابدت رجال لنا نجوى صدورهم * لما مضيت وحال دونك الترب فقد رزينا بما لم يرزه أحد * من البرية لا عجم ولا عرب (1) فقد رزئنا به محضا خليقته * صافى الضرائب والاعراق والنسب (2) فأنت خير عباد الله كلهم * واصدق الناس حين الصدق والكذب فسوف نبكيك ما عشنا وما بقيت * منا العيون بتهمال لها سكب (3) سيعلم المتولى الظلم حامتنا * يوم القيامة انى كيف ينقلب قال: فرجع ابوبكر إلى منزله وبعث إلى عمر فدعاه ثم قال: أما رأيت مجلس على بنا اليوم؟ والله لئن قعد مقعدا مثله ليفسدن علينا أمرنافما الرأى؟ قال عمر: الرأى أن نأمر بقتله، قال: فمن يقتله؟ قال: خالد بن الوليد فبعثا إلى خالد فأتاهما فقالا: نريد أن نحملك على أمر عظيم، قال: احملانى على ما شئتما ولو قتل على بن أبى طالب قالا: فهو ذاك، قال خالد: متى اقتله؟ قال أبوبكر: اذا حضر المسجد فقم بجنبه في الصلوة فاذا أنا سلمت فقم اليه فاضرب عنقه، قال: نعم فسمعت أسماء بنت عميس ذلك وكانت تحت أبى بكر فقالت لجاريتها: اذهبى إلى منزل على وفاطمة فاقرئيهما السلام وقولى لعلى صلوات الله عليه: (ان الملاء يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج انى لك من الناصحين) فجاءت الجارية اليهما فقالت لعلى صلوات الله عليه: ان اسماء بنت عميس تقرأ عليكما السلام وتقول لك: (ان الملاء يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج انى لك من الناصحين) فقال على صلوات الله عليه: ان الله يحول بينهم وبين ما يريدون، ثم قام وتهيأ للصلوة وحضر المسجد ووقف خلف أبى بكر وصلى لنفسه وخالد بن الوليد بجنبه ومعه السيف، فلما جلس أبوبكر في التشهد ندم على ما قال وخاف الفتنة وشدة على صلوات الله عليه وبأسه، فلم يزل متفكرا لا يجسر أن يسلم حتى ظن الناس انه قد سهى،

التالي ص 182/628 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...