عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 183 من 628
صفحة
____________
(1) الرزء والرزيئة: المصيبة العظيمة.
(2) الضرائب جمع الضريبة: السجية والطبيعة يقال فلان كريم الضريبة، ولئيم الضريبة (3) التهمال من هملت عينه: فاضت وسالت. وسكب الماء صبه. (*)
الصفحة 189
ثم التفت إلى خالد فقال: يا خالد لا تفعل ما أمرتك به والسلام عليكم ورحمة الله و بركاته فقال أمير المؤمنين صلوات الله عليه: يا خالد ما الذى أمرك به؟ قال: أمرنى بضرب عنقك، قال: أو كنت فاعلا؟ قال: اى والله لولا انه قال لى: لا تفعل لقتلتك بعد التسليم قال: فأخذه على فضرب به الارض واجتمع الناس عليه فقال عمر: يقتله الساعة ورب الكعبة فقال الناس: يا أبا الحسن الله الله بحق صاحب هذا القبرفخلى عنه، قال: فالتفت إلى عمر فأخذ بتلابيبه (1) وقال: يا ابن صهاك لولا عهد من رسول الله (صلى الله عليه وآله) وكتاب من الله عزوجل سبق لعلمت أينا أضعف ناصرا وأقل عددا.
72 ـ في مجمع البيان (فآت ذا القربى حقه) وروى أبوسعيد الخدرى وغيره انه لما نزلت هذه الاية على النبى (صلى الله عليه وآله) اعطى فاطمة (عليها السلام) فدكا وسلمه اليها، و هو المروى عن أبى جعفر وأبى عبدالله (عليهما السلام).
73 ـ في الكافى على بن ابراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن ابراهيم بن عمر اليمانى عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: الربا ربائان: ربا يؤكل وربا لا يؤكل، فاما الذى يؤكل فهديتك إلى الرجل تطلب منه الثواب أفضل منها فذلك الربا الذى لا يؤكل، و هوقول الله عزوجل: وما آتيتم من ربا ليربو في اموال الناس فلا يربو عند الله واما الذى لا يؤكل فهو الذى نهى الله عنه وأوعد عليه النار.
74 ـ في تهذيب الاحكام الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى عن ابراهيم بن عمر عن ابى عبدالله (عليه السلام) في قوله: (وما آتيتم من ربا ليربو في أموال الناس فلا يربو عند الله) فقال: هو هديتك إلى الرجل تطلب منه الثواب افضل منها، فذلك ربا يؤكل.