عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 193 / داخلي 192 من 634
»»
[صفحة 193]
إلى أنفسهم ويخبرونه باجتماعهم ويأمرونه بالخروج، فقال له أبوجعفر: هذه الكتب ابتداءا منهم أو جواب ما كتبت به اليهم ودعوتهم اليه؟ فقال: بل ابتداءا من القوم لمعرفتهم بحقنا وبقرابتنا من رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ولما يجدون في كتاب الله عزوجل من وجوب مودتنا وفرض طاعتنا ولما نحن فيه من الضيق والضنك والبلاء، فقال له أبوجعفر: ان الطاعة مفروضة من الله عزوجل وسنة أمضاها في الاولين، وكذلك يجريها في الاخرين، والطاعة لواحد منا والمودة للجميع، وأمر الله يجرى لاوليائه بحكم موصول وقضاء مفصول، وحتم مقضى، وقدر مقدور، وأجل مسمى لوقت معلوم (فلا يستخفنك الذين لا يوقنون انهم لن يغنوا عنك من الله شيئا) فلا تعجل فان الله لا يعجل لعجلة العباد، ولا تسبقن الله فتعجلك البلية فتصرعك. والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
بسم الله الرحمن الرحيم
1 ـ في كتاب ثواب الاعمال باسناده عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: من قرأ سورة لقمان في ليلة وكل الله به في ليلته ملائكة يحفظونه من ابليس وجنوده حتى يصبح، فاذا قرأها بالنهار لم يزالوا يحفظونه من ابليس وجنوده حتى يمسى.
2 ـ في مجمع البيان ابى بن كعب عن النبى (صلى الله عليه وآله) قال: ومن قرأ سورة لقمان كان له لقمان رفيقا يوم القيامة، واعطى من الحسنات عشرا بعدد من عمل بالمعروف وعمل المنكر.
3 ـ في كتاب معانى الاخبار حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن ابراهيم بن هاشم عن عبدالله بن المغيرة عن يحيى ابن عبادة عن أبى عبدالله (عليه السلام) قلت: قوله عزوجل: ومن الناس من يشترى لهو الحديث قال: منه الغنا.
4 ـ في الكافى عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد