عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 201 من 628
صفحة
61 ـ على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبى عمير عن سيف بن عميرة عن ابن حمزة الثمالى قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): من ابتلى من المؤمنين ببلاء فصبر عليه كان له مثل أجر ألف شهيد.
62 ـ محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن سماعة عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: ان الله عزوجل أنعم على قوم فلم يشكروا فصارت عليهم وبالا وابتلى قوما بالمصائب فصبروا فصارت عليهم نعمة.
63 ـ أبوعلى الاشعرى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن سنان عن العلاء بن الفضيل عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: الصبر من الايمان بمنزلة الرأس من الجسد،
الصفحة 207
فاذا ذهب الرأس ذهب الجسد. كذلك اذا ذهب الصبر ذهب الايمان.
64 ـ في مجمع البيان (واصبر على ما أصابك) من المشقة والاذى في الامر بالمعروف والنهى عن المنكر عن على (عليه السلام).
65 ـ في جوامع الجامع ان ذلك مما عزمه الله من الامور اى قطعه قطع ايجاب والزام، ومنه الحديث ان الله يحب ان يؤخذ برخصه كما يحب ان يؤخذ بعزائمه.
66 ـ في مجمع البيان ولا تصغر خدك للناس اى ولا تمل وجهك من الناس بكل ولا تعرض عمن يكلمك استخفافا به، وهذا المعنى قول ابن عباس وابى عبدالله (عليه السلام).
67 ـ في تفسيرعلى بن ابراهيم وقوله عزوجل: (ولا تصعر خدك للناس) اى لا تذل للناس طعما فيما عندهم ولا تمش في الارض مرحا اى فرحا وفى رواية أبى الجارود عن ابى جعفر (عليه السلام) في قوله عزوجل: (ولا تمش في الارض مرحا) يقول: بالعظمة ان الله لا يحب كل مختال فخور.
68 ـ في الكافى على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن محبوب عن هشام بن سالم عن أبى بصير عن أبى جعفر (عليه السلام) ان النبى (صلى الله عليه وآله) اوصى رجلا من بنى تميم فقال له: اياك واسبال الازار والقميص: فان ذلك من المخيلة والله لا يحب المخيلة. (1).