تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 247 من 628

صفحة
____________


(1) المنابذة: المكاشفة والمقاتلة.

(2) عرقبه اى قطع عرقوبه والعرقوب: عصب غليظ فوق العقب.

(3) سام فلانا الامر: كلفه اياه.

(4) الدرقة ـ محركة ـ: الترس من جلود ليس فيها خشب ولا عقب.

(5) العجاج ـ كسحاب ـ: الغبار.

(6) في المصدر (انا على وابن عبدالمطلب). (*)

الصفحة 253


بالقناة ثم قال: احفظها يا عمر فانى آليت الا أقتل قرشيا ما قدرت عليه فكان عمر يحفظ له ذلك بعد ما ولى وولاه.


فبقى رسول الله (صلى الله عليه وآله) يحاربهم في الخندق خمسة عشر يوما، فقال أبوسفيان لحيى بن اخطب: ويلك يا يهودى أين قومك؟ فصار حيى بن أخطب اليهم فقال: ويلكم اخرجوا فقد نابذكم الحرب فلا أنتم مع محمد ولا أنتم مع قريش؟ فقال كعب: لسنا خارجين حتى تعطينا قريش عشرة من أشرافهم رهنا يكونون في حصننا انهم ان لم يظفروا بمحمد لم يبرحوا حتى يرد محمد علينا خلاف عهدنا وعقدنا فانا لا نأمن ان تمر قريش ونبقى نحن في عقر دارنا ويغزونا محمد فيقتل رجالنا ويسبى نسائنا و ذرارينا، وان لم نخرج لعله يرد علينا عهدنا، فقال له حيى بن أخطب: تطمع في غير مطمع، قد نابذت العرب محمدا الحرب فلا أنتم مع محمد ولا أنتم مع قريش، فقال كعب: هذا من شؤمك انما أنت طائر تطير مع قريش غدا وتتركنا في عقر دارنا و يغزونا محمد، فقال له: لك عهد الله على وعهد موسى انه ان لم يظفر قريش بمحمد انى أرجع معك إلى حصنك يصيبنى ما يصيبك فقال كعب: هو الذى قد قلته لك ان اعطتنا قريش رهنا يكونون عندنا والا لم نخرج، فرجع حيى بن اخطب إلى قريش فأخبرهم فلما قال: يسالون الرهن قال أبوسفيان: هذا والله اول الغدر قد صدق نعيم بن مسعود لا حاجة في اخوان القردة والخنازير، فلما طال على أصحاب رسول الله (صلى الله عليه

التالي ص 247/628 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...