عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 252 من 628
صفحة
45 ـ في كتاب الخصال عن عتبة بن عمر الليثى عن أبى ذر (رحمه الله) قال: دخلت على رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو في المسجد جالس إلى أن قال: قال (صلى الله عليه وآله): عليك بتلاوة كتاب الله، وذكرالله كثيرا، فانه ذكرلك في السماء، ونور لك في الارض.
46 ـ في تفسير على بن ابراهيم ثم وصف الله عزوجل المؤمنين اى المصدقين بما أخبرهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) ما يصيبهم في الخندق من الجهد فقال جل ذكره: ولما راى المؤمنون الاجزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم الا ايمانا يعنى ذلك الجهد والخوف وتسليما.
47 ـ في الكافى حميد بن ابن سماعة عن عبدالله بن جبلة عن محمد بن مسعود الطائى عن عنبسة بن مصعب عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
____________
(1) خمر الشئ: ستره (*)
الصفحة 258
من استقبل جنازة أو رآها فقال: الله اكبر هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وصدق الله اللهم زدنا ايمانا وتسليما، الحمد لله الذى تعزز بالقدرة وقهر العباد بالموت لم يبق في السماء ملك الا بكى رحمة لصوته.
48 ـ في روضة الكافى عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن سليمان عن ابيه عن ابى عبدالله (عليه السلام) انه قال لابى بصير: يا با محمد لقد ذكركم الله في كتابه فقال: من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا انكم وفيتم بما أخذ الله عليه ميثاقكم من ولايتنا.
وانكم لم تبدلوا بنا غيرنا، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
49 ـ عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن جعفر بن محمد الاشعرى عن عبدالله بن ميمون القداح عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا على من أحبك ثم مات فقد قضى نحبه، ومن أحبك ولم يمت فهو ينتظر، وما طلعت شمس ولا غربت الا