تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 265 من 628

صفحة
____________


(1) وفى بعض النسخ (حبريا) مكان (خيبريا). (*)

الصفحة 271


ابشرى يا ام سلمة فانك إلى خير.


85 ـ في عيون الاخبار في باب ذكرمجلس الرضا (عليه السلام) مع المأمون في الفرق بين العترة والامة حديث طويل وفيه فقال المأمون: من العترة الطاهرة؟ فقال الرضا (عليه السلام): الذين وصفهم الله تعالى في كتابه فقال تعالى: (انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) وهم الذين قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): انى مخلف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتى أهل الا وانهما لن يفترقاحتى يردا على الحوض فانظروا كيف تخلفونى فيهما، ايها الناس لا تعلموهم فانهم أعلم منكم.

86 ـ وفيه في هذا الباب يقول الرضا (عليه السلام) في الحديث المذكور والاية الثانية في الاصطفاء قوله عزوجل: (انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا) وهذا الفضل الذى لا يجهله أحد معاند اصلا، لانه فضل بعد طهارة تنتظر، فهذه الثانية.

87 ـ وفيه في باب السبب الذى من أجله قبل الرضا (عليه السلام) ولاية العهد من المأمون ووجدت في بعض الكتب نسخة كتاب الحبا والشرط من الرضا (عليه السلام) إلى العمال في شأن الفضل بن سهل وأخيه ولم أرو ذلك عن أحد، أما بعد فالحمد لله البدئ البديع إلى أن قال: الحمد لله الذى أورث أهل بيته مواريث النبوة واستودعهم العلم والحكمة، وجعلهم معدن الامامة والخلافة، وأوجب ولايتهم وشرف منزلتهم فامر رسوله بمسألة امته مودتهم، اذ يقول: (قل لا اسألكم عليه اجرا الا المودة في القربى) وما وصفهم به من اذهابه الرجس عنهم وتطهيره اياهم في قوله: (انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا).

88 ـ وفيه في الزيارة الجامعة لجميع الائمة (عليهم السلام) المنقولة عن الجواد (عليه السلام): عصمكم الله من الزلل وآمنكم من الفتن وطهركم من الدنس واذهب عنكم الرجس وطهركم تطهيرا.
التالي ص 265/628 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...