تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 267 من 628

صفحة
93 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى ابن أبى عمير عمن ذكره عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: لما منع أبوبكر فاطمة (عليها السلام) فدكا وأخرج وكيلها جاء أمير المؤمنين (عليه السلام): إلى المسجد وابوبكر جالس وحوله المهاجرون والانصار فقال:

____________


(1) قطوان ـ محركة ـ: موضع بالكوفة منه الاكسية القطوانية. (*)

الصفحة 273


يابا بكر لم منعت فاطمة ما جعله رسول الله (صلى الله عليه وآله) لها ووكيلها فيه منذ سنين إلى قوله: فقال أمير المؤمنين عليه السلاام لابى بكر: يابا يكر يقرأ القرآن؟ قال: بلى، قال: فأخبرنى عن قول الله عزوجل: (انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) فينا أو في غيرنا نزلت؟ قال: فيكم، قال: فأخبرنى لو أن شاهدين مسلمين شهدا على فاطمة (عليها السلام) بفاحشة ما كنت صانعا؟ قال: كنت أقيم عليها الحد كما أقيم على نساء المسلمين، قال: كنت اذن عند الله من الكافرين، قال: ولم؟ قال: لانك كنت ترد شهادة الله وتقبل شهادة غيره، لان الله عزوجل قد شهد لها بالطهارة فاذا رددت شهادة الله وقبلت شهادة غيره كنت عند الله من الكافرين، قال: فبكى الناس وتفرقوا ودمدموا (1) والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.


94 ـ وباسناده إلى عبدالرحمن بن كثيرقال: قلت لابى عبدالله (عليه السلام) ما عنى الله عزوجل بقوله تعالى: (انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) قال: نزلت هذه الاية في النبى وأمير المؤمنين والحسن والحسين وفاطمة (عليهم السلام)، فلما قبض الله عزوجل نبيه (صلى الله عليه وآله) كان أمير المؤمنين ثم الحسن ثم الحسين (عليهم السلام)، ثم وقع تأويل هذه الاية: (واولوا الارحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله) وكان على بن الحسين (عليهما السلام)، ثم جرت في الائمة من ولده الاوصياء (عليهم السلام) فطاعتهم طاعة الله ومعصيتهم معصية الله عزوجل.
التالي ص 267/628 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...