تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 291 من 628

صفحة
199 ـ في امالى شيخ الطائفة (قدس سره) باسناده إلى ابن عباس قال: دخل الحسين بن على (عليهما السلام) على أخيه الحسن بن على (عليه السلام) في مرضه الذى توفى فيه فقال: كيف تجدك يا أخى؟ قال: أجدنى في اول يوم من ايام الاخرة وآخر يوم من ايام الدنيا إلى قوله: وان تدفننى مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) فانى أحق به وببيته ممن ادخل بيته بغير اذنه ولا كتاب جاءهم من بعده، قال الله فيما انزل على نبيه (صلى الله عليه وآله) في كتابه: (يا ايها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبى الا ان يؤذن لكم) فوالله ما اذن لهم في الدخول عليه في حيوته بغير اذنه، ولا جاءهم الاذن في ذلك من بعد وفاته، ونحن مأذون لها في التصرف فيما ورثناه من بعده، فان انت غلبك الامر فانشدك بالقرابة التى قرب الله عزوجل منك والرحم الماسة من رسول الله (صلى الله عليه وآله) ان تهريق في محجمة من دم حتى نلقى

____________


(1) المعطس ـ كمقعد ـ: الانف. (*)

الصفحة 297


رسول الله فنختصم اليه ونخبره بما كان من الناس الينا بعده ثم قبض (عليه السلام) والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.


200 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى عمرو بن جميع عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: كان جبرئيل اذا اتى النبى (صلى الله عليه وآله) قعد بين يديه قعدة العبد، وكان لا يدخل حتى يستأذنه.

201 ـ في تفسير على بن ابراهيم واما قوله عزوجل: (يا ايها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبى الا ان يؤذن لكم) فانه لما ان تزوج رسول الله (صلى الله عليه وآله) بزينب بنت جحش وكان يحبها فأولم ودعا أصحابه فكان أصحابه اذا اكلوا يحبون ان يتحدثوا عند رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وكان يحب ان يخلو مع زينب فانزل الله عزوجل: (يا ايها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبى الا ان يؤذن لكم) وذلك انهم كانوا يدخلون بلا اذن، فقال عزوجل: (الا أن يؤذن لكم) إلى قوله تعالى (من وراء حجاب).
التالي ص 291/628 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...