عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة القارئ 292 من 634 · الصفحة الأصلية 293
صفحة
[صفحة 293]
يا رسول الله هل لك في حاجة فقد وهبت نفسى لك؟ فقالت لهاعائشة: قبحك الله ما أنهمك للرجال ! فقال لها رسول الله (صلى الله عليه وآله): مه يا عائشة فانها زغبت في رسول الله اذ زهدتن فيه، ثم قال: رحمك الله رحمكم يا معاشر الانصار ينصرنى رجالكم وترغب في نساؤكم ارجعى رحمك الله فانى انتظر امرالله عزوجل، فأنزل الله عزوجل: (وامرأة مؤمنة ان وهبت نفسها للنبى ان أراد ان يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين) فلا تحل الهبة الا لرسول الله (صلى الله عليه وآله).
186 ـ في كتاب الخصال عن أبى عبدالله جعفر بن محمد الصادق (عليهما السلام) قال: تزوج رسول الله (صلى الله عليه وآله) بخمس عشرة امرأة، ودخل بثلاثة منهن، وقبض عن تسع، فاما اللتان لم يدخل بهما فعمرة والشنبا (1) واما الثلاث اللاتى دخل بهن فأولهن خديجة إلى قوله: (والتى وهبت نفسها للنبى) خولة بنت حكيم السلمى، وقد تقدم هذا الحديث بتمامه في هذه السورة.
187 ـ في مجمع البيان وقيل: انها لما وهبت نفسها للنبى قالت عائشة: ما بال النساء يبذلن أنفسهن بلا مهر؟ فنزلت الاية، فقالت عائشة: ما ارى الله تعالى الا يسارع في هواك، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): وانك ان أطعت الله سارع في هواك.
188 ـ واختلف في انه هل كلنت عند النبى امرأة وهبت نفسها له أم لا؟ فقيل انه لم تكن، وقيل: بل كانت إلى قوله: وقيل هى امرأة من بنى أسد يقال لها ام شريك بنت جابر عن على بن الحسين (عليهما السلام).
189 ـ في كتاب الخصال في الحديث المتقدم عن الصادق (عليه السلام) وكان له سريتان يقسم لها مع أزواجه مارية القبطية وريحانة الخندقية.
190 ـ في الكافى على بن ابراهيم عن ابيه ومحمد بن يحيى عن أحمد بن محمد جميعا عن ابن ابى عمير عن حماد عن الحلبى عن ابن ابى عبدالله (عليه السلام) قال: قلت: ارايت قوله: ترجى من تشاء منهن وتؤوى اليك من تشاء قال: من آوى فقد نكح ومن أرجى فلم ينكح، والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة هنا.