عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 304 من 628
صفحة
257 ـ في اصول الكافى الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن على بن اسباط عن على بن ابى حمزة عن ابى بصير عن ابى عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: (و من يطع الله ورسوله في ولاية على والائمة من بعده فقد فاز فوزا عظيما) هكذا نزلت.
258 ـ في عيون الاخبار في باب ما جاء عن الرضا (عليه السلام) من الاخبار المتفرقة باسناده إلى الحسين بن خالد قال: سألت ابا الحسن على بن موسى الرضا (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: انا عرضنا الامانة على السموات والارض والجبال فأبين ان
____________
(1) الحيى: ذو الحياء. والستير. العفيف.
(2) الا رة: نفخة في الخصية. (*)
الصفحة 310
يحملنها واشفقن منها الاية فقال: الامانة الولاية من ادعاها بغير حق كفر.
259 ـ في كتاب معانى الاخبار باسناده إلى محمد بن سنان عن المفضل بن عمر قال: قال ابوعبدالله (عليه السلام): ان الله تبارك وتعالى خلق الارواح قبل الاجساد بألفى عام، فجعل أعلاها وأشرفها محمد وعلى والحسن والحسين (عليهم السلام) والائمة صلوات الله عليهم، فعرضها على السموات والارض والجبال فغشيها نورهم، فقال الله تبارك و تعالى للسموات والارض والجبال: هؤلاء احبائى وأوليائى وحججى على خلقى و أئمة بريتى، ما خلقت خلقا هو أحب الي منهم، لهم ولمن تولاهم خلقت جنتى، ولمن خالفهم وعاداهم خلقت نارى، فمن ادعى منزلتهم منى ومحلهم من عظمتى عذبته عذابا لا اعذبه احدا من العالمين وجعلته مع المشركين في أسفل درك من نارى، ومن أقر بولايتهم ولم يدع منزلتهم منى ومكانهم من عظمتى جعلته معهم في روضات جناتى وكان لهم فيها فيها ما يشاؤن عندى، وابحتهم كرامتى، وأحللتهم جوارى، وشفعتهم في المذنبين من عبادى وامائى فولايتهم أمانة عند خلقى، فأيكم يحملها بأثقالها ويدعيها لنفسه؟ فأبت السموات والارض والجبال ان يحملنها واشفقن منها من ادعاء منزلتها و تمنى محلها من عظمة ربهم، فلما أسكن الله عزوجل آدم وزوجته الجنة (قال لهما كلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة) يعنى شجرة الحنطة (فتكونا من الظالمين) فنظرا إلى منزلة محمد وعلى وفاطمة والحسن والحسين والائمة بعدهم فوجداها أشرف منازل اهل الجنة فقالا: ربنا لمن هذه المنزلة؟ فقال الله جل جلاله ارفعا رؤسكما إلى ساق العرش فرفعا رؤسهما فوجدا اسماء محمد وعلى وفاطمة والحسن والحسين والائمة (عليهم السلام) مكتوبة على ساق العرش بنورمن نور الله الجبار جل جلاله، فقالا: يا ربناما أكرم اهل هذه المنزلة عليك وما احبهم اليك وما اشرفهم لديك؟ فقال الله جل جلاله: لولاهم ما خلقتكما، هؤلاء خزنة علمى وامنائى على سرى، اياكما ان تنظرا اليهم بعين الحسد وتمنيا منزلتهم عندى ومحلهم من كرامتى، فتدخلان ذلك في نهيى وعصيانى فتكونا من الظالمين قالا: ربنا ومن الظالمون؟ قال: المدعون لمنزلتهم بغيرحق، فلا: ربنا فأرنا منزلة ظالميهم في نارك حتى