عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 326 من 628
صفحة
____________
(1) هو من مشاهير محدثى العامة ومفسيرهم.
(2) قال المجلسى (رحمه الله): اى فأنت العالم المتوحد الذى لا يحتاج إلى المدح والوصف وينبغى ان يرجع اليك في العلوم.
(3) الاجتياح: الاهلاك. (*)
الصفحة 332
الرجال فقد هلكت وأهلكت ويحك يا قتادة ذلك من خرج من بيته بزاد وراحلة وكراء حلال يروم (1) هذا البيت عارفا بحقنا يهوانا قلبه، كما قال الله عزوجل: (واجعل افئدة من الناس تهوى اليهم) ولم يعن البيت فيقول: (اليه) فنحن والله دعوة ابراهيم صلى الله عليه من هوانا قلبه قبلت حجته والا فلا، يا قتادة فاذا كان كذلك كان آمنا من عذاب جهنم يوم القيامة، قال قتادة: لا جرم والله لا فسرتها الا هكذا فقال أبوجعفر (عليه السلام): ويحك يا قتادة انما يعرف القرآن من خوطب به.
51 في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى محمد بن صالح الهمدانى قال كتبت إلى صاحب الزمان (عليه السلام) ان أهل بيتى يؤذوننى ويقرعونى بالحديث الذى روى عن آبائك (عليهم السلام) انهم قالوا: خدامنا وقوامنا شرار خلق الله فكتب (عليه السلام): ويحكم ما تعرفون ما قال الله عزوجل: وجعلنا بينهم وبين القرى التى باركنا فيها قرى ظاهرة نحن والله القرى التى بارك الله فيها وانتم القرى الظاهرة. قال عبدالله بن جعفر: وحدثنا بهذا الحديث على بن محمد الكلينى عن محمد بن صالح عن صاحب الزمان (عليه السلام).
52 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى ابى زهر شيب بن أنس عن بعض أصحاب أبى عبدالله (عليه السلام) قال: قال أبوعبدالله لابى حنيفة: يابا حنيفة تعرف كتاب الله حق معرفته وتعرف الناسخ والمنسوخ؟ قال: نعم قال: يابا حنيفة لقد ادعيت علما ويلك ما جعل الله الا عند أهل الكتاب الذين انزل عليهم، ويلك ولا هو الا عند الخاص من ذرية نبينا (صلى الله عليه وآله) وما ورثك الله من كتابه حرفا، فان كنت كما تقول ولست كما تقول فأخبرنى عن قول الله عزوجل: (سيروا فيها ليالى واياما آمنين) اين ذلك من الارض؟ قال: احسبه ما بين مكة والمدينة، فالتفت أبوعبدالله (عليه السلام) إلى أصحابه فقال: تعلمون ان الناس يقطع عليهم ما بين المدينة ومكة فتؤخذ اموالهم ولا يؤمنون على أنفسهم و يقتلون؟ قالوا: نعم، قال: فسكت أبوحنيفة، فقال: يا با حنيفة أخبرنى عن قول