عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 327 من 628
صفحة
____________
(1) يروم اى يقصد. (*)
الصفحة 333
الله عزوجل: (ومن دخله كان آمنا) اين ذلك من الارض؟ قال: الكعبة قال: أفتعلم ان الحجاج بن يوسف حين وضع المنجنيق على ابن الزبير فقتله كان آمنا فيها؟ قال: فسكت فقال أبوبكر الحضرمى: جعلت فداك الجواب في المسئلتين؟ فقال يابا بكر (سيروا فيها ليالى واياما آمنين) فقال: مع قائمنا أهل البيت، واما قوله: (ومن دخله كان آمنا) فمن بايعه ودخل معه ومسح على يده ودخل في عقدة أصحابه كان آمنا. والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
53 ـ وباسناده إلى أبى سعيد الخدرى عن النبى حديث طويل يقول فيه (صلى الله عليه وآله): يا بلال اصعد ابا قبيس فناد عليه ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) حرم الجرى (1) والضب و الحمر الاهلية، الا فاتقوا الله ولا تأكلوا من السمك الا ما كان له قشر، ومع القشر
فلوس، ان الله تبارك وتعالى مسخ سبعمأة امة عصوا الاوصياء بعد الرسل، فأخذ أربعمأة امة منهم برا وثلاثمأة امة منهم بحرا، ثم تلا هذه الاية وجعلناهم احاديث ومزقناهم كل ممزق.
54 ـ في مجمع البيان وفى الحديث عن فروة بن مسيك قال: سألت رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن سبأ، أرجل هو ام امرأة (2) الحديث وقد تقدم اوائل قصة سبأ.
55 ـ في روضة الكافى محمد بن يحيى عن أحمد بن سليمان عن عبدالله بن محمد اليمانى عن مسمع بن الحجاج عن صباح الحذاء عن صباح المزنى عن جابر عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: لما أخذ رسول الله (صلى الله عليه وآله) بيد على (عليه السلام) يوم الغدير صرخ ابليس في جنوده صرخة، فلم يبق منهم في بر ولا بحر الا أتاه، فقالوا: يا سيدهم و مولاهم (2) ماذا دهاك فما سمعنا لك صرخة أوحش من صرختك هذه؟ فقال لهم: فعل
____________
(1) الجرى: صنف من السمك في ظهره طول وفى فمه سعة وليس له عظم الا عظم اللحيين والسلسلة (2) مر الحديث تحت رقم 44 فراجع.