عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 336 من 628
صفحة
88 ـ في اصول الكافى الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشا عن محمد بن الفضيل عن أبيحمزة قال: سألت أباجعفر (عليه السلام) عن قوله تعالى: (قل انما اعظكم بواحدة) فقال: انما أعظكم بولاية على (عليه السلام) هى الواحدة التى قال الله تبارك و تعالى (انما اعظكم بواحدة).
89 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى (رحمه الله) عن أمير المؤمنين (عليه السلام) حديث طويل وفيه واما قوله: (انما اعظكم بواحدة) فان الله جل ذكره أنزل عزائم الشرائع وآيات الفرائض في أوقات مختلفة فكان اول ما قيدهم به الاقرار بالوحدانية والربوبية والشهادة بان لا اله الا الله، فلما أقروا بذلك تلاه بالاقرار لنبيه (صلى الله عليه وآله) بالنبوة والشهادة له بالرسالة، فلما انقادوا لذلك فرض عليهم الصلوة ثم الصوم ثم الحج ثم الجهاد ثم
الصفحة 342
الزكوة ثم الصدقات وما يجرى مجراها من مال الفئ، فقال المنافقون: هل بقى لربك علينا بعد الذى فرض علينا شئ آخر يفترضه فتذكره لتسكن انفسنا إلى انه لم يبق غيره؟ فأنزل الله في ذلك: (قل انما اعظكم بواحدة) يعنى الولاية فانزل الله: (انما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلوة ويؤتون الزكوة وهم راكعون).
90 ـ في كتاب المناقب لابن شهر آشوب الباقر والصادق (عليهما السلام) في قوله تعالى: (قل انما اعظكم بواحدة) قال: الولاية ان تقوموا لله مثنى قال: الائمة وذريتهما. (1)
91 ـ في روضة الكافى على بن محمد عن على بن العباس عن على بن حماد عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبى جعفر (عليه السلام) في قول الله عزوجل: (ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا) قال: من تولى الاوصياء من آل محمد واتبع آثارهم فذلك يزيده ولاية معى من النبيين والمؤمنين الاولين، حتى يصل ولايتهم إلى آدم (عليه السلام)، و هو قول الله عزوجل: (من جاء بالحسنة فله خيرمنها) ندخله الجنة وهو قوله عزوجل: قل ما سألتكم من اجر فهو لكم يقول: اجر المودة التى لم اسألكم غيره فهو لكم تهتدون به، وتنجون من عذاب يوم القيامة، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.