تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 337 من 782

صفحة
131 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى (رحمه الله) عن امير المؤمنين (عليه السلام) حديث طويل وفيه يقول (عليه السلام) مجيبا لبعض الزنادقة وقد قال ثم خاطبه في أضعاف ما أثنى عليه في الكتاب من الازراء وانخفاض محله وغير ذلك، تهجينه وتأنيبه ما لم يخاطب به أحدا من الانبياء مثل قوله: (وتخفى في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه) والذى بدا في الكتاب من الازراء على النبى (صلى الله عليه وآله) من فرية الملحدين، و هنا كلام طويل يطلب عند قوله تعالى: (ان الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا)


132 ـ في مجمع البيان (وتخفى في نفسك ما الله مبديه) قيل ان الذى أخفاه


الصفحة 283


في نفسه هو ان الله سبحانه أعلمه انها ستكون من أزواجه، وان زيدا سيطلقها، فلما جاء زيد وقال له: أريد ان اطلق زينب قال له: امسك عليك زوجك، فقال سبحانه: لم قلت: امسك عليك زوجك وقد أعلمتك انها ستكون من أزواجك؟ وروى ذلك عن على بن الحسين (عليهما السلام).


133 ـ وروى ثابت عن أنس بن مالك قال: لما انقضت عدة زينب قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لزيد اذهب فاذكرها على قال زيد: فانطلقت فقلت: يا زينب ابشرى قد أرسلنى رسول الله (صلى الله عليه وآله) بذكرك ونزل القرآن، وجاء رسول الله (صلى الله عليه وآله) فدخل عليها بغير اذن لقوله: (زوجناكها) وفى رواية فانطلقت فاذا هى تخمر عجينها فلما رأيتها عظمت في نفسى حتى ما استطيع ان أنظر اليها حين علمت ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) ذكرها، فوليتها ظهرى وقلت: يا زينب ابشرى فان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يخطبك، ففرحت بذلك وقالت: ما أنا بصانعة شيئا حتى اؤامر ربى، فقامت إلى مسجدها ونزل: (زوجناكها) فتزوجها رسول الله (صلى الله عليه وآله) ودخل بها.

التالي ص 337/782 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...