تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 338 من 628

صفحة
98 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقال على بن ابراهيم (رحمه الله) في قوله عزوجل: (ولو ترى اذ فزعوا فلا فوت) فانه حدثنى ابى عن ابن ابى عمير عن منصور بن يونس

الصفحة 344


عن ابى خالد الكابلى قال: قال أبوجعفر (عليه السلام): والله لكأنى انظر إلى القائم وقد اسند ظهره إلى الحجر ثم ينشد الله حقه ثم يقول: يا ايها الناس من يحاجنى في الله فانا أولى بالله، ايها الناس من يحاجنى في آدم فانا اولى بآدم، ايها الناس من يحاجنى في نوح فانا اولى بنوح، ايها الناس من يحاجنى بابراهيم فانا اولى بابراهيم، ايها الناس من يحاجنى بموسى فانا أولى بموسى، ايها الناس من يحاجنى بعيسى فانا اولى بعيسى، ايها الناس من يحاجنى بمحمد فانا اولى بمحمد ايها الناس من يحاجنى بكتاب الله فانا اولى بكتاب الله، ثم ينتهى إلى المقام فيصلى ركعتين وينشد الله حقه، ثم قال ابوجعفر (عليه السلام): هو والله المضطر في كتاب الله في قوله: (ام من يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الارض) فيكون اول من يبايعه جبرئيل، ثم الثلاثمأة والثلاثة عشر، فمن كان ابتلى بالمسير وافى، ومن لم يبتل بالمسير فقد عن فراشه، وهو قول امير المؤمنين (عليه السلام): هم المفقودون عن فرشهم، وذلك قول الله: (فاستبقوا الخيرات اينما تكونوا يأت بكم الله جميعا) قال: الخيرات الولاية وقال في موضع آخر: (ولئن اخرنا عنهم العذاب إلى امة معدودة) وهم اصحاب القائم صلوات الله عليه يجتمعون والله اليه في ساعة واحدة، فاذا جاء إلى البيداء يخرج اليه جيش السفيانى، فيأمر الله عزوجل الارض فتأخذ باقدامهم وهو قوله عزوجل: (ولو ترى اذ فزعوا فلا فوت واخذوا من مكان قريب وقالوا آمنا به) يعنى بالقائم من آل محمد صلوات الله عليهم وانى لهم التناوش من مكان بعيد وحيل بينهم وبين ما يشتهون يعنى ان لا يعذبوا كما فعل باشياعهم يعنى من كان قبلهم من المكذبين هلكوا من قبل انهم كانوا في شك مريب.

التالي ص 338/628 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...