عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 345 من 628
صفحة
26 ـ في تفسير على بن ابراهيم أخبرنا احمد بن ادريس عن أحمد بن محمد
____________
(1) هذا هو الظاهر الموافق للمصدر وفى بعض النسخ (وموجود العقل).
(2) أزرى عليه: عابه وعاتبه. (*)
الصفحة 351
عن مالك بن عبدالله بن أسلم عن أبيه عن رجل من الكوفيين عن أبى عبدالله (عليه السلام) في قوله: ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها قال: والمتعة من ذلك.
قال عز من قائل ان الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا الاية
27 ـ في كتاب التوحيد باسناده إلى الاصبغ بن نباتة قال: قال امير المؤمنين (عليه السلام): قال الله تبارك وتعالى لموسى (عليه السلام): يا موسى احفظ وصيتى لك بأربعة إلى ان قال: والرابعة ما دمت لا ترى الشيطان ميتا فلا تأمن مكره.
28 ـ وباسناده إلى أبان الاحمر عن الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام) انه جاء اليه رجل فقال له: بأبى انت وامى عظنى موعظة، فقال (عليه السلام): ان كان الشيطان عدوا فالغفلة لماذا؟ والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
29 ـ في تفسير على بن ابراهيم أخبرنا احمد بن ادريس عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن سيف بن عميرة عن حسان عن هاشم بن عمار يرفعه في قوله: أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا فان الله يضل من يشاء ويهدى من يشاء فلا تذهب نفسك عليهم حسرات ان الله عليم بما يصنعون قال: نزلت في زريق وحبتر (1)
30 ـ في اصول الكافى على بن ابراهيم عن أبيه عن على بن اسباط عن أحمد بن عمر الحلال عن على بن سويد عن أبى الحسن (عليه السلام) قال: سألته عن العجب الذى يفسد العمل، فقال: العجب درجات منها ان يزين للعبد سوء عمله فيراه حسنا فيعجبه و يحسب انه يحسن صنعا.
31 ـ محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن على بن أسباط عن رجل من أصحابنا من أهل خراسان من ولد ابراهيم بن يسار يرفعه عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: ان الله علم ان الذنب خير للمؤمن من العجب، ولولا ذلك ما ابتلى مؤمن بذنب أبدا.