عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 346 من 628
صفحة
32 ـ على بن ابراهيم عن محمد بن عيسى بن عبيد عن يونس عن بعض أصحابه عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): بينما موسى (عليه السلام) جالسا أذ أقبل ابليس
____________
(1) كناية عن الاول والثانى وقد مر (*)
الصفحة 352
وعليه برنس (1) ذو ألوان فلما دنى من موسى خلع البرنس وقام إلى موسى فسلم عليه، فقال له موسى: من أنت؟ قال: انا ابليس، قال: أنت فلا قرب الله دارك قال: انى انما جئت لاسلم لمكانك من الله فقال له موسى: فما هذا البرنس؟ قال: به اختطف قلوب بنى آدم، فقال له موسى: فأخبرنى بالذنب الذى اذا أذنبه ابن آدم استحوذت عليه؟ قال: اذا أعجبته نفسه واستكثر عمله وصغر في عينه ذنبه.
33 ـ في تفسير على بن ابراهيم حدثنى أبى عن العزرمى عن أبيه عن ابى اسحاق عن حارث الاعور عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: سئل عن السحاب أين يكون؟ قال يكون على شجر كثيف على ساحل البحر يأوى اليها، فاذا أراد الله أن يرسله أرسل ريحا فأثاره ووكل به ملائكة يضربونه بالمخاريق وهو البرق فيرتفع.
34 ـ في روضة الكافى محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين ابن سعيد عن ابن العزرمى رفعه قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): وسئل عن السحاب أين يكون؟ قال: يكون على شجر على كثيب على شاطئ البحر يأوى اليه، فاذا أراد الله عزوجل أن يرسله أرسل ريحا فاثارته ووكل به ملائكة يضربونه بالمخاريق وهو البرق، فيرتفع ثم قرأ هذه الاية: والله الذى ارسل الرياح فتثير سحابا فسقناه إلى بلد ميت الاية والملك اسمه الرعد.
قال عز من قائل: كذلك النشور.
35 ـ في تفسير على بن ابراهيم حدثنى أبى عن ابن أبيعمير عن جميل بن دراج عن أبيعبد الله (عليه السلام) قال: اذا أراد الله أن يبعث الخلق أمطر السماء على الارض أربعين صباحا فاجتمعت الاوصال (2) ونبتت اللحوم. وفى امالى الصدوق (رحمه الله) مثله سواء.