عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 352 من 628
صفحة
58 ـ في تفسير على بن ابراهيم وفى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر (عليه السلام) في قوله عزوجل: وما يستوى البحران هذا عذاب فرات وهذا ملح اجاج و
____________
(1) ممشق اى مصبوغ بالمشق وهو الطين الاحمر.
(2) الوضح: الدرهم الصحيح.
(3) الذبحة: وجع في الحلق او دم يخنق فيقتل. (*)
الصفحة 358
الاجاج المر.
59 ـ وفيه حدثنى أبى عن على بن الحكم عن سيف بن عميرة عن أبى بكر الحضرمى عن أبى عبدالله (عليه السلام) انه قال للابرش يا أبرش هو كما وصف نفسه كان عرشه على الماء والماء على الهواء والهواء لا يحد ولم يكن يومئذ خلق غيرهما والماء يومئذ عذب فرات إلى أن قال وكانت السماء خضراء على لون الماء الاخضر، وكانت الارض غبراء على لون الماء العذب، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
60 ـ وقال على بن ابراهيم (رحمه الله) في قوله عزوجل: والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير قال: الجلدة الرقيقة التى على ظهر النوى.
61 ـ وقوله عزوجل: وما يستوى الاعمى والبصير مثل ضربه الله عزوجل للمؤمن والكافر ولا الظلمات ولا النور ولا الظل ولا الحرور فالظل الناس والحرور البهائم ثم قال: ان الله يسمع من يشاء وما انت بمسمع من في القبور قال هؤلاء الكفار لا يسمعون منك كما لا يسمع أهل القبور.
62 ـ وقوله عزوجل: وان من امة الا خلا فيها نذير قال: لكل زمان امام.
63 ـ في اصول الكافى باسناده إلى أبى جعفر (عليه السلام) قال: يا معشر الشيعة خاصموا بسورة انا انزلناه تفلجوا، فوالله انها لحجة الله تبارك وتعالى على الخلق بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وانها لسيدة دينكم وانها لغاية علمنا، يا معشر الشيعة خاصموا (بحم والكتاب المبين انا انزلناه في ليلة مباركة انا كنا منذرين) فانها لولاة الامر خاصة بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) يا معشر الشيعة يقول الله تبارك وتعالى: (وان من امة الا خلا فيها نذير) قيل: يا باجعفر نذيرها محمد (صلى الله عليه وآله)؟ قال: صدقت فهل كان نذير وهو حى من البعثة في اقطار الارض؟ فقال السائل: لا، قال أبوجعفر (عليه السلام): ارأيت بعيثه أليس نذيره؟ كما ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) في بعثته من الله عزوجل نذير؟ فقال: بلى، قال: فكذلك لم يمت محمد الا وله بعيث نذير، قال: فان قلت لا، فقد ضيع رسول الله (صلى الله عليه وآله) من في أصلاب الرجال من امته، قال: وما يكفيهم القرآن؟ قال: بلى ان وجدوا له مفسرا قال: وما فسره رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ قال: بلى قد فسره لرجل واحد، وفسر للامة شأن