عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 353 من 628
صفحة
الصفحة 359
ذلك الرجل وهو على بن أبى طالب (عليه السلام) والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة. (1)
64 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى (رحمه الله) في احتجاج أبى عبدالله الصادق (عليه السلام) قال السائل: فأخبرنى عن المجوس أفبعث اليهم نبيا فانى أجد لهم كتبا محكمة ومواعظ بليغة وامثالا شافية، ويقرون بالثواب والعقاب ولهم شرايع يعملون بها قال: ما من امة الا خلا فيها نذير وقد بعث اليهم نبى بكتاب من عند الله فانكروه وجحدوا كتابه.
65 ـ في اصول الكافى عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن بعض أصحابه عن صالح بن حمزة رفعه قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): ان من العبادة شدة الخوف من الله عزوجل يقول الله عزوجل: انما يخشى الله من عباده العلماء والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
66 ـ في روضة الكافى محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى وعلى بن ابراهيم عن أبيه جميعا عن الحسن بن محبوب عن مالك بن عطية عن أبى حمزة قال: قال على بن الحسين (عليهما السلام): وما العلم بالله والعمل الا إلفان مؤتلفان، فمن عرف الله خافه، وحثه الخوف على العمل بطاعة الله، وان ارباب العلم واتباعهم الذين عرفوا الله فعملوا له ورغبوا اليه وقد قال الله: (انما يخشى الله من عباده العلماء، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
67 ـ في مجمع البيان وروى عن الصادق (ع) انه قال: يعنى بالعلماء من صدق قوله فعله، ومن لم يصدق فعله قوله فليس بعالم، وفى الحديث أعلمكم بالله أخوفكم لله.
____________
(1) أقول وذكر الكلينى (رحمه الله) في اصول الكافى حديثا آخرفيه تفسير لهذه الاية الكريمة وقد اهمله المؤلف (رحمه الله) وهو: (عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه عمن ذكره عن محمد بن عبدالرحمن بن أبى ليلى عن أبيه عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: انكم لا تكونون صالحين حتى تعرفوا ولا تعرفوا حتى تصدقوا ولا تصدقوا حتى تسلموا أبوابا أربعة لا يصلح اولها الا بآخرها ـ إلى ان قال (عليه السلام) ـ ان الله قد استخلص الرسل لامره ثم استخلصهم مصدقين بذلك في نذره فقال: (وان من امة لا خلا فيها نذير) تاه من جهل واهتدى من أبصر وعقل.. اه) (*)