عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 359 من 628
صفحة
89 ـ وفى رواية عنه وعن أبيه (عليهما السلام) هى خاصة وايانا عنى.
90 ـ وفى رواية أبى الجارود عن الباقر (عليه السلام) هم آل محمد.
الصفحة 365
91 ـ في مجمع البيان اختلف في ان الضمير في (منهم) إلى من يعود على قولين: أحدهما انه يعود إلى العباد، إلى قوله: والثانى ان الضمير يعود إلى المصطفين من العباد عن أكثر المفسرين، ثم اختلف في احوال الفرق الثلاث على قولين أحدهما ان جميعهم ناح ويؤيد ذلك ما ورد في الحديث عن أبى الدرداء قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول في الاية: أما السابق فيدخل الجنة بغير حساب، واما المقتصد فيحاسب حسابا يسيرا، واما الظالم لنفسه فيحبس في المقام ثم يدخل الجنة، فهم الذين (قالوا الحمد لله الذى اذهب عنا الحزن).
92 ـ وروى اصحابنا عن ميسر بن عبدالعزيز عن جعفر الصادق (عليه السلام) الظالم لنفسه منا لا يعرف حق الامام، والمقتصد منا من يعرف حق الامام، والسابق بالخيرات هو الامام، وهؤلاء كلهم مغفور لهم.
93 ـ وعن زياد بن المنذر عن أبى جعفر (عليه السلام) اما الظالم لنفسه منا فمن عمل صالحا وآخرسيئا، واما المقتصد فهو المتعبد المجتهد، واما السابق بالخيرات فعلى والحسن والحسين ومن قتل من آل محمد شهيدا.
94 ـ في عيون الاخبار في باب ذكر مجلس الرضا (عليه السلام) مع المأمون في الفرق بين العترة والامة باسناده إلى الريان بن الصلت قال: حضر الرضا (عليه السلام) مجلس المأمون بمرو وقد اجتمع في مجلسه جماعة من علماء أهل العراق وخراسان، فقال المأمون: أخبرونى عن معنى هذه الاية (ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا) فقالت العلماء: أراد الله تعالى بذلك الامة كلها، فقال المأمون: ما تقول يا أبا الحسن؟ فقال الرضا (عليه السلام): لا أقول كما قالوا ولكنى أقول: أراد الله عزوجل بذلك العترة الطاهرة، فقال المأمون: وكيف عنى العترة من دون الامة؟ فقال الرضا (عليه السلام): انه لو أراد الامة لكانت بأجمعها في الجنة لقول الله عزوجل: (فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن الله وذلك هو الفضل الكبير) ثم جمعهم كلهم في الجنة فقال: جنات عدن يدخلونها يحلون فيها من اساور من ذهب الاية فصارت الوراثة للعترة الطاهرة لا لغيرهم.