عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 368 من 628
صفحة
8 ـ أبوعلى الاشعرى وغيره عن الحسن بن على الكوفى عن عثمان بن عيسى عن سعيد بن يسار قال: قلت لابى عبدالله (عليه السلام): سليم مولاك ذكر انه ليس معه من القرآن الا سورة يس فيقوم من الليل فينفد ما معه من القرآن أيعيد ما قرأ؟ قال: نعم لا بأس.
____________
(1) كابد الامر: قاساه وتحمل المشاق في فعله.
(2) الافلات والانفلات: التخلص من الشئ فجأة من غير تمكث. (*)
الصفحة 374
9 ـ في كتاب كمال الدين وكمال النعمة حدثنا المظفر بن حمزة العلوى رضى الله عنه قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود عن أبيه قال: حدثنا أبوالقاسم قال: كتبت من كتاب أحمد الدهقان عن القاسم بن حمزة عن محمد بن أبى عمير قال: أخبرنى أبو اسماعيل السراج عن خيثمة الجعفى قال: حدثنى أبولبيد المخزومى قال: ذكر أبوجعفر (عليه السلام) أسماء الخلفاء الاثنى عشر الراشدين صلوات الله عليهم فلما بلغ آخرهم قال: الثانى عشر الذى يصلى عيسى بن مريم (عليه السلام) خلفه عند سنة يس و القرآن الحكيم.
10 ـ في كتاب الخصال عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: ان لرسول الله (صلى الله عليه وآله) عشرة اسماء، خمسة في القرآن وخمسة ليست في القرآن، فأما التى في القرآن فمحمد وأحمد وعبدالله ويس ون.
11 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى (رحمه الله) عن أمير المؤمنين (عليه السلام) حديث طويل وفيه: فأما ما علمه الجاهل والعالم من فضل رسول الله (صلى الله عليه وآله) من كتاب الله فهو قول الله سبحانه: (ان الله وملائكته يصلون على النبى يا ايها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما) ولهذه الاية ظاهر وباطن، فالظاهر قوله (صلوا عليه) والباطن قوله: (وسلموا تسليما) اى سلموا لمن وصاه واستخلفه عليكم فضله، وما عهد به اليه تسليما، وهذا ما أخبرتك انه لا يعلم تأويله الا من لطف حسه، و صفا ذهنه وصح تميزه، وكذلك قوله: (سلام على آل ياسين) لان الله سمى النبى (صلى الله عليه وآله) بهذا الاسم، حيث قال: يس والقرآن الحكيم انك لمن المرسلين لعلمه انهم يسقطون سلام على آل محمد (صلى الله عليه وآله) كما أسقطوا غيره.