عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 370 / داخلي 369 من 634
صفحة
[صفحة 370]
لا تبقى اذا لساخت.
119 ـ وباسناده إلى عمرو بن ثابت عن أبيه عن أبيجعفر (عليه السلام) قال: سمعته يقول لو بقيت الارض يوما بلا امام منا لساخت بأهلها، ولعذبهم الله بأشد عذابه ان الله تبارك وتعالى جعلنا حجة في أرضه وأمانا في الارض لاهل الارض، لن يزالوا في أمان من أن تسيخ بهم الارض ما دمنا بين أظهرهم فاذا أراد الله ان يهلكهم ثم لا يمهلهم ولا ينظرهم ذهب بنا من بينهم، ورفعنا اليه ثم يفعل الله ما شاء وأحب.
120 ـ وباسناده إلى سليمان بن مهران الاعمش عن الصادق جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن على عن أبيه على بن الحسين (عليهم السلام) حديث طويل يقول فيه: ولولا ما في الارض منا لساخت بأهلها.
121 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقال أمير المؤمنين صلوات الله عليه في كتابه الذى كتبه إلى شيعته يذكر فيه خروج عائشة إلى البصرة وعظم خطاء طلحة والزبير فقال: وأى خطاء أعظم مما أتيا؟ أخرجا زوجة رسول الله (صلى الله عليه وآله) من بيتها وكشفا عنها حجابا ستره الله عليها، وصانا حلائلهما في بيوتهما ما أنصفا لا لله ولا لرسوله من أنفسهما ثلاث خصال، مرجعها على الناس في كتاب الله عزوجل: البغى والمكر والنكث قال الله عزوجل: (ياايها الناس انما بغيكم على انفسكم) وقال: (ومن نكث فانما ينكث على نفسه) وقال: ولا يحيق المكر السيئ الا باهله وقد بغيا علينا ونكثا بيعتى و مكرا بى وقوله عزوجل: اولم يسيروا في الارض قال: أو لم ينظروا في القرآن وفى اخبار رجعة الامم الهالكة.
122 ـ قال: وحدثنى أبى عن النوفلى عن السكونى عن جعفر عن أبيه (عليهما السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): سبق العلم وجف القلم ومضى القضاء وتم القدر بتحقيق الكتاب وتصديق الرسل وبالسعادة من الله لمن آمن واتقى وبالشقاء لمن كذب وكفر بالولاية من الله عزوجل للمؤمنين وبالبرائة منه للمشركين: ثم قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) ان الله عزوجل يقول: يا ابن آدم ! بمشيتى كنت أنت الذى تشاء لنفسك ما تشاء، و بارادتى كنت أنت الذى تريد لنفسك ما تريد، وبفضل نعمتى عليك قويت على معصيتى