عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 4 من 1486
صفحة
قال مصنف هذا الكتاب (رحمه الله): المعاصى بقضاء الله معناه بنهى الله، لان حكمة الله تعالى فيها على عباده الانتهاء عنها ومعنى قوله: بقدر الله اى يعلم بمبلغها وتقديرها مقدارها، ومعنى قوله: وبمشيته فانه عزوجل شاء أن لا يمنع العاصى عن المعاصى الا بالزجر والقول والنهى، دون الجبر والمنع بالقوة والدفع بالقدر (انتهى).
8 ـ الاعمش عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال: هذه شرائع الدين إلى ان قال (عليه السلام): وأفعال العباد مخلوقة خلق تقدير لا خلق تكوين، والله خالق كل شئ ولا نقول بالجبر والتفويض.
9 ـ في اصول الكافى على بن محمد بن عبدالله عن أحمد بن أبى عبدالله عن أبيه عن محمد بن سليمان الديلمى عن على بن ابراهيم الهاشمى قال: سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام) يقول: لا يكون شئ الا ما شاء الله وأراد وقدر وقضى، قلت ما معنى شاء؟ قال: ابتدأ الفعل، قلت: ما معنى قدر؟ قال: تقدير الشئ من طوله و عرضه، قلت: ما معنى قضى؟ قال: اذا قضى أمضاه فذلك الذى لا مرد له.