عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 3 من 1486
صفحة
5 ـ وفيه في باب ما كتبه الرضا (عليه السلام) للمأمون من محض الاسلام وشرائع الدين وأن افعال العباد مخلوقة لله تعالى، خلق تقدير لا خلق تكوين، والله خالق كل شئ ولا نقول بالجبر والتفويض.
الصفحة 3
6 ـ وفيه عن الرضا (عليه السلام) باسناده قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ان الله عزوجل قدر المقادير ودبر التدبير قبل ان يخلق آدم بالفى عام.
7 ـ في كتاب الخصال مرفوع إلى على (عليه السلام) قال: الاعمال على ثلاثة أحوال فرائض وفضائل ومعاصى، اما الفرائض فبأمر الله وبرضاء الله وبقضاء الله وتقديره و مشيته وعلمه عزوجل. واما الفضائل فليس بأمر الله ولكن برضاء الله وبقضاء الله و بمشية الله وبعلم الله تعالى. واما المعاصى فليست بأمر الله ولكن بقضاء الله وبقدر الله و بمشيته وبعلمه ثم يعاقب عليها.