تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 429 من 628

صفحة
110 ـ فيمن لا يحضره الفقيه وقال الصادق (عليه السلام): ما يقارع قوم ففوضوا أمرهم إلى الله عزوجل الا خرج سهم المحق، وقال: اى قضية أعدل من القرعة، اذا فوص الامر إلى الله أليس الله عزوجل يقول: (فساهم فكان من المدحضين).

111 ـ في كتاب الخصال في سؤال بعض اليهود عليا (عليه السلام) عن الواحد إلى المأة قال له اليهودى: فما نفس في نفس ليس بينهما رحم ولا قرابة؟ قال: ذلك يونس في بطن الحوت، قال له: فما قبر طاف بصاحبه؟ قال: يونس حين طاف به الحوت في سبعة أبحر. (1)

112 ـ في عيون الاخبار في باب ما جاء عن الرضا (عليه السلام) من خبر الشامى وما سأل عنه أمير المؤمنين (عليه السلام) في جامع الكوفة حديث طويل وفيه وسأله: عن سجن سار

____________


(1) هذا هو الظاهر الموافق للمصدر ولما مر في الكتاب لكن في بعض النسخ (في سعة البحر). (*)

الصفحة 435


بصاحبه؟ فقال: الحوت سار بيونس بن متى.


113 ـ عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: أول من سوهم عليه مريم ابنة عمران، إلى قوله (عليه السلام): ثم استهموا في يونس لما ركب مع القوم، فوقفت السفينة في اللجة واستهموا فوقع السهم على يونس ثلاث مرات، قال: فمضى يونس إلى صدر السفينة فاذ الحوت فاتح فاه فرمى بنفسه.

114 ـ في تفسير العياشى عن الثمالى عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: ان يونس لما آذاه قومه وذكر حديثا طويلا وفيه: وخرج كما قال الله تعالى: (مغاضبا) حتى ركب سفينة فيها رجلان، فاضطربت السفينة فقال الملاح: يا قوم ان سفينتى مطلوب، فقال يونس: انا هو وقام ليلقى نفسه فأبصر السمكة وقد فتحت فاها، فهابها وتعلق به الرجلان وقالا له: أنت ويحك ونحن رجلان؟ فساهم فوقعت السهام عليه، فجرت السنة بأن السهام اذا كانت ثلاث مرات أنها لا تخطى فألقى نفسه فالتقمه الحوت، فطاف به البحار السبعة حتى صار إلى البحر المسجور، وبه يعذب قارون.
التالي ص 429/628 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...