عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 449 من 782
صفحة
114 ـ في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى ابى ابراهيم بن أبى محمود عن الرضا (عليه السلام) حديث طويل وفيه: بنا يمسك الله السموات والارض ان تزولا.
115 ـ وباسناده إلى أبى حمزة الثمالى عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: قلت له: أيبقى الارض بغير امام؟ قال: لو بقيت الارض بغير امام ساعة لساخت.
116 ـ وباسناده إلى محمد بن الفضيل عن أبى الحسن الرضا (عليه السلام) قال: قلت له: أتبقى الارض بغير امام؟ فقال: لا، قلت: فانا نروى عن أبى عبدالله (عليه السلام) انها لا تبقى بغير امام الا ان يسخط الله على أهل الارض أو على العباد فقال: لو تبقى اذا لساخت.
117 ـ وباسناده إلى أحمد بن عمر الحلال قال: قلت لابى الحسن الرضا (عليه السلام): انا روينا عن أبى عبدالله (عليه السلام) ان الارض لا تبقى بغير امام أو تبقى ولا امام فيها؟ فقال: معاذ الله لا تبقى ساعة اذا لساخت.
118 ـ وباسناد له آخر إلى أحمد بن عمر قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام): أتبقى الارض بغير امام؟ فقال: لا، فقلت: فانا نروى انها لا تبقى الا أن يسخط على العباد فقال:
الصفحة 370
لا تبقى اذا لساخت.
119 ـ وباسناده إلى عمرو بن ثابت عن أبيه عن أبيجعفر (عليه السلام) قال: سمعته يقول لو بقيت الارض يوما بلا امام منا لساخت بأهلها، ولعذبهم الله بأشد عذابه ان الله تبارك وتعالى جعلنا حجة في أرضه وأمانا في الارض لاهل الارض، لن يزالوا في أمان من أن تسيخ بهم الارض ما دمنا بين أظهرهم فاذا أراد الله ان يهلكهم ثم لا يمهلهم ولا ينظرهم ذهب بنا من بينهم، ورفعنا اليه ثم يفعل الله ما شاء وأحب.