تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 461 من 782

صفحة
25 ـ ابوعلى الاشعرى عن محمد بن عبدالجبار عن ابن فضال والحجال جميعا عن ثعلبة عن زياد قال ابوعبدالله (عليه السلام): ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) نزل بارض قرعاء (2) فقال لاصحابه: ائتوا بحطب فقالوا: يا رسول الله نحن بأرض قرعاء ما بها من حطب، قال: فليأت كل انسان بما قدر عليه، فجاؤا به حتى رموا بين يديه بعضه على بعض، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): هكذا تجمع الذنوب، ثم قال: اياكم والمحقرات من الذنوب فان لكل شئ طالبا، الا وأن طالبها يكتب ما قدموا وآثارهم وكل شيئ أحصيناه في امام مبين.


____________


(1) التوثب: الاستيلاء على الشئ ظلما.


(2) كذا في النسخ والمصدر وفى المصحف الشريف (ونكتب ما قدموا.. اه) (3) ارض قرعاء: لا نبات فيها. (*)


الصفحة 379


26 ـ في مجمع البيان قيل: معناه نكتب خطاهم إلى المساجد، وسبب ذلك ما رواه أبوسعيد الخدرى ان بنى سلمة كانوا في ناحية من المدينة فشكوا إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعد منازلهم في المسجد والصلوة معه فنزلت الآية.


27 ـ في كتاب معانى الاخبار باسناده إلى ابى الجارود عن ابى جعفر محمد بن على الباقر عن أبيه عن جده (عليهم السلام) قال: لما نزلت هذه الاية على رسول الله (صلى الله عليه وآله) (وكل شئ احصيناه في امام مبين) قام أبوبكر وعمر من مجلسهما وقالا: يا رسول الله هو التوراة؟ قال: لا، قالا: فهو الانجيل؟ قال: لا، قالا: فهو القرآن؟ قال: لا، قال فأقبل أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله)، هو هذا، انه الامام الذى أحصى الله فيه تبارك وتعالى علم كل شئ.

التالي ص 461/782 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...