تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 488 من 628

صفحة
80 ـ في تفسير على بن ابراهيم باسناده إلى أبى عبدالله عن أبيه (عليهما السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) ـ حاكيا عن الله جل جلاله ـ: يابن آدم بمشيتى كنت انت الذى تشاء إلى قوله: وبسوء ظنك قنطت من رحمتى.

____________


(1) قال الحموى: خمر (بفتح الخاء وتشديد الميم وفتحها): شعب من اعراض المدينة (انتهى) وقال ابن حجر في الاصابة انه مات بحمص ولعله الصحيح. وفى بعض النسخ (فمات في الخبر) ـ وهو بفتح الخاء وتسكين الباء كما قاله ياقوت: موضع في طريق الحاج على ستة اميال من مسجد سعد بن أبى وقاص فيها بركة للخلفاء وعلى كل حال لا تخلو النسخ من التصحيف والظاهر ما ذكره في الاصابة. (*)

الصفحة 494


81 ـ في كتاب الخصال فيما علم أمير المؤمنين (عليه السلام) أصحابه من الاربعمأة باب مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه نحن الخزان لدين الله، ونحن مصابيح العلم. اذا مضى منا علم بدا علم، لا يضل من تبعنا ولا يهتدى من أنكرنا، ولا ينجو من أعان علينا عدونا ولا يعان من أسلمنا، فلا تتخلفوا عنا لطمع دنيا وحطام زايل عنكم، وتزولون عنه، فان من آثر الدنيا على الآخرة واختارها علينا عظمت حسرته غدا، وذلك قول الله تعالى: أن تقول نفس يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله وان كنت لمن الساخرين.

82 ـ في كتاب التوحيد باسناده إلى أبى بصير عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في خطبته: أنا الهادى وأنا المهدى، وأنا أبواليتامى والمساكين و زوج الارامل، وأنا ملجأ كل ضعيف، ومأمن كل خائف. وأنا قائد المؤمنين إلى الجنة، وأنا حبل الله المتين، وأنا عروة الله الوثقى وكلمة التقوى، وأنا عين الله ولسانه الصادق ويده، وأنا جنب الله الذى يقول: (ان تقول نفس يا حسرتا على ما فرطت في حنب الله) وانا يد الله المبسوطة على عباده بالرحمة والمغفرة، وانا باب حطته (1) من عرفنى وعرف حقى فقد عرف ربه، لانى وصى نبيه في ارضه، وحجته على خلقه، لا ينكر هذا الا راد على الله ورسوله.
التالي ص 488/628 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...