عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 489 من 1486
صفحة
____________
(1) كذا في النسخ ولا تخلو عن التصحيف وفى البحار (ج 15 ـ ج 2 ـ ص 29) (قال: ان جعل لى شواعر ادرك ما ابتغيت... اه).
(2) تخلاه ومنه وعنه: تركه.
(3) النضر بن حارث بن علقمة بن كندة من شياطين قريش وأعداء رسول الله (صلى الله عليه وآله) وممن كان يؤذى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وينصب له العداوة وكان قد قدم الحيرة وتعلم بها أحاديث ملوك الفرس وأحاديث رستم واسفنديار، فكان اذا جلس رسول الله (صلى الله عليه وآله) مجلسا فذكر فيه بالله و حذر قومه ما أصاب من قبلهم من الامم من نقمة الله خلفه في مجلسه اذا قام، ثم قال: أنا والله (*)