عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 511 / داخلي 510 من 634
صفحة
[صفحة 511]
8 ـ في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى عبدالرحمان بن سمرة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لعن المجادلون في دين الله على لسان سبعين نبيا، ومن جادل في آيات الله فقد كفر قال الله عزوجل: ما يجادل في آيات الله الا الذين كفروا فلا يغررك تقلبهم في البلاد والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
9 ـ في تفسير على بن ابراهيم حدثنا محمد بن عبدالله الحميرى عن أبيه عن محمد بن الحسين ومحمد بن عبدالجبار جميعا عن محمد بن سنان عن المنخل بن خليل الرقى عن جابر عن أبى جعفر (عليه السلام) في قوله: وكذلك حقت كلمة ربك على الذين كفروا أنهم أصحاب النار يعنى بنى أمية.
10 ـ في روضة الكافى عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن سليمان عن ابيه عن ابى عبدالله (عليه السلام) أنه قال لابى بصير: يا أبا محمد ان لله ملئكة يسقطون الذنوب عن ظهور شيعتنا كما يسقط الريح الورق في أوان سقوطه، وذلك قول الله عزوجل: الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون للذين آمنوا استغفارهم والله لكم دون هذا الخلق، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
11 ـ محمد بن أحمد عن عبدالله بن الصلت عن يونس عمن ذكره عن أبى بصير قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): يابا محمد ان لله عز ذكره ملائكة يسقطون الذنوب عن ظهور شيعتنا كما تسقط الريح الورق من الشجر اوان سقوطه، وذلك قوله عزوجل: (يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون للذين آمنوا) والله ما أراد غيركم.
12 ـ في عيون الاخبار باسناده عن الرضا عن على بن ابيطالب (عليهما السلام) عن رسول الله (ص) حديث طويل وفيه يقول (صلى الله عليه وآله): وان الملائكة لخدامنا وخدام محبينا، يا على الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون للذين آمنوا بولايتنا.
13 ـ في تفسير على بن ابراهيم حدثنى أبى عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داود المنقرى عن حماد عن أبى عبدالله (عليه السلام) أنه سئل: الملائكة أكثر أم بنو آدم؟ فقال: والذى نفسى بيده لملائكة الله في السموات أكثر من عدد التراب في الارض، وما في السماء موضع قدم الا وفيه ملك يسبحه ويقدسه، ولا في الارض شجرة ولا مدرة