عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 53 من 628
صفحة
35 ـ في كتاب التوحيد باسناده إلى عبدالله بن مسعود انه قال: بينا نحن عند
الصفحة 56
رسول الله (صلى الله عليه وآله) اذ تبسم فقلت له: مالك يا رسول الله؟ قال: عجبت من المؤمن و جزعه من السقم، ولو يعلم ماله في السقم من الثواب لاحب الا يزال سقيما حتى يلقى ربه عزوجل.
36 ـ في الكافى باسناده إلى جابر عن أبى جعفر (عليه السلام) قال قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قال الله عزوجل: من مرض ثلاثا فلم يشك إلى أحد من عواده أبدلته لحما خيرا من لحمه، ودما خيرا من دمه، فان عافيته ولا ذنب له، وان قبضته قبضته إلى رحمتى.
37 ـ على بن ابراهيم عن أبيه عن بعض أصحابه عن أبى حمزة عن ابى جعفر (عليه السلام) قال: قال الله تبارك وتعالى: ما من عبد ابتليته ببلاء فلم يشك إلى عواده الا ابدلته لحما خيرا من لحمه، ودما خيرا من دمه، فان قبضته قبضته إلى رحمتى، وان عاش عاش وليس له ذنب.
38 ـ وباسناده عن بشير الدهان عن أبى عبدالله قال: قال الله عزوجل: ايما عبد ابتليته ببلية فكتم ذلك عواده ثلاثا ابدلته لحما خيرا من لحمه، ودما خيرا من دمه وبشرا خيرا من بشره فان ابقيته أبقيته ولا ذنب له، وان مات مات إلى رحمتى.
39 ـ وباسناده إلى الحسن الميثمى عن رجل عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: من مرض ليلة فقبلها بقبولها كتب الله له عبادة ستين سنة، قلت: ما معنى قبولها؟ قال: لا يشكو ما أصابه فيها إلى أحد
40 ـ عدة من أصحابنا عن أحمد بن ابى عبدالله عن العرزمى عن أبيه عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: من اشتكى ليلة فقبلها بقبولها وادى إلى الله شكرها كانت كعبادة ستين سنة، قال أبى: فقلت له: ما قبولها؟ قال: يصبر عليها ولا يخبر بما كان فيها، فاذا أصبح حمد الله على ما كان.
41 ـ على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبى عمير عن بعض أصحابه قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): من مرض ثلاثة ايام فكتمه ولم يخبر به أحدا أبدل الله عزوجل له لحما