عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 52 من 628
صفحة
____________
(1) الحصان: الفرس العتيق ثم كثر حتى سمى به كل ذكر من الخيل (2) الرمكة: الفرس والبرذونة تتخذ للنسل. (*)
الصفحة 55
اصحابه خلفه، فلما دخلوا كلهم حتى كان آخر من دخل من أصحابه وآخر من خرج من أصحاب موسى (عليه السلام)، أمر الله عزوجل الرياح فضربت البحر بعضه ببعض فأقبل الماء يقع عليهم مثل الجبال.
32 ـ في الكافى محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن محمد بن هشام عمن أخبره عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: ان قوما ممن آمن بموسى قالوا: لو أتينا عسكر فرعون وكنا فيه ونلنا من دنياه فاذا كان الذى نرجوه من ظهور موسى (عليه السلام) صرنا اليه ففعلوا، فلما توجه موسى ومن معه هاربين من فرعون ركبوا دوابهم وأسرعوا في السير ليلحقوا بموسى وعسكره فيكونوا معهم، فبعث الله عزوجل ملكا فضرب وجوه دوابهم فردهم إلى عسكر فرعون فكانوا فيمن غرق مع فرعون.
33 ـ في كتاب المناقب لابن شهر آشوب ابراهيم بن ادهم وفتح الموصلى قال كل واحد منهما: كنت أسيح في البادية مع القافله فعرضت لى حاجة فتنحيت عن القافلة واذا انا بصبى يمشى، فدنوت منه وسلمت عليه فرد على السلام فقلت له: إلى أين؟ قال: أريد بيت ربى، فقلت: حبيبى انك صغير ليس عليك فرض ولا سنة، فقال: يا شيخ ما رأيت من هو أصغر منى سنا مات، فقلت: اين الزاد والراحلة؟ فقال: زادى تقواى وراحلتى رجلاى وقصدى مولاى، فقلت: ما أدرى معك شيئا من الطعام؟ فقال يا شيخ هل تستحسن ان يدعوك انسان إلى دعوة فتحمل من بيتك الطعام؟ قلت: لا قال: الذى دعانى إلى بيته هو يطعمنى ويسقين.
قال مؤلف هذا الكتاب عفى عنه: هذا الكلام طويل وقد ذكرفي أواسطه ان الصبى كان على بن الحسين (عليهما السلام).
34 ـ في كتاب الخصال عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: من ظهرت صحته على سقمه فتعالج بشئ فمات فانا إلى الله منه برئ.