تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 536 من 628

صفحة
قال عز من قائل: وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا.


15 ـ في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى فضيل الرسان قال: كتب محمد بن ابراهيم إلى ابى عبدالله (عليه السلام) أخبرنا ما فضلكم أهل البيت؟ فكتب اليه أبو ـ عبدالله (عليه السلام): ان الكواكب جعلت أمانا لاهل السماء، فاذا ذهبت نجوم السماء جاء أهل

____________


(1) المتلكئ: المتوقف. والطواعية بمعنى الطاعة.

(2) الحزونة ضد السهولة. واشراج جمع شرج: عرى العيبة وأشرجت العيبة اى اقفلت اشراجها قال الشارح المعتزلى: وتسمى مجرة السماء شرجا تشبيها بشرج العيبة واشراج الوادى: ما اتسع منه. (*)

الصفحة 542


السماء ما كانوا يوعدون وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): جعل أهل بيتى أمانا لامتى فاذا ذهب أهل بيتى جاء أمتى ما كانوا يوعدون.


16 ـ وباسناده إلى أبان بن سلمة عن أبيه يرفعه قال: قال النبى (صلى الله عليه وآله) النجوم أمان لاهل السماء، واهل بيتى أمان لامتى.

17 ـ وباسناده إلى هارون بن عنترة عن ابيه عن جده عن على (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): النجوم أمان لاهل السماء فاذا ذهبت النجوم ذهب أهل السماء، وأهل بيتى أمان لاهل الارض فاذا ذهب أهل بيتى ذهب أهل الارض.

18 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقوله عزوجل: اذ جاءتهم الرسل من بين أيديهم يعنى نوحا وابراهيم وموسى وعيسى والنبيون صلوات الله عليهم ومن خلفهم أنت.

19 ـ في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى عبدالحميد بن أبى الديلم عن الصادق أبى عبدالله جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال: لما بعث الله عزوجل هودا سلم له العقب من ولد سام، وأما الآخرون فقالوا: من أشد منا قوة فأهلكوا بالريح العقيم وأوصاهم هود وبشرهم بصالح (عليه السلام).

2 ـ في نهج البلاغة واتعظوا فيها بالذين قالوا (من أشد منا قوة) حملوا إلى قبورهم فلا يدعون ركبانا، وأنزلوا فلا يدعون ضيفانا، وجعل لهم من الصفيح أجنان، ومن التراب أكفان ومن الرفات جيران. (1)
التالي ص 536/628 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...