تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 537 من 628

صفحة
21 ـ في تفسير على بن ابراهيم وفى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر (عليه السلام) في قوله عزوجل: فارسلنا عليهم ريحا صرصرا والصرصر الريح الباردة في أيام نحسات اى في أيام مياشيم.

22 ـ في كتاب التوحيد باسناده إلى حمزة بن الطيار عن أبى عبدالله (عليه السلام) في قوله عزوجل: وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى قال عرفناهم فاستحبوا العمى على الهدى وهم يعرفون.

____________


(1) الصفيح: الحجارة. والاجنان: القبور. والاكنان جمع كن وهو السترة.

والرفات: العظام البالية.


الصفحة 543


23 ـ في اعتقادات الامامية للصدوق (رحمه الله) وقال الصادق (عليه السلام) في قوله عزوجل: (وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى) قال: وجوب الطاعات و تحريم المعاصى وهم يعرفون.

24 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقوله عزوجل: حتى اذا ما جاؤها شهد عليهم سمعهم وابصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون فانها نزلت في قوم تعرض عليهم أعمالهم فينكرونها فيقولون: ما عملنا شيئا منها، فتشهد عليهم الملائكة الذين كتبوا عليهم أعمالهم، قال الصادق (عليه السلام): فيقولون لله: يا رب هؤلاء ملائكتك يشهدون لك ثم يحلفون بالله ما فعلوا من ذلك شيئا منها، وهو قول الله عزوجل: (يوم يبعثهم الله جميعا فيحلفون له كما يحلفون لكم) وهو الذين غصبوا أمير المؤمنين صلوات الله عليه، فعند ذلك يختم الله عزوجل على السنتهم وينطق جوارحهم فيشهد السمع بما سمع مما حرم الله عزوجل، ويشهد البصر بما نظر إلى ما حرم الله عزوجل، وتشهد اليدان بما أخذتا وتشهد الرجلان

بما سعتا فيما حرم الله عزوجل، ويشهد الفرج بما ارتكب مما حرم الله عزوجل ثم أنطق الله عزوجل ألسنتهم فيقولون هم لجلودهم: لم شهدتم علينا قالوا انطقنا الله الذى أنطق كل شئ وهو خلقكم اول مرة واليه ترجعون وما كنتم تستترون اى من الله ان يشهد عليكم سمعكم ولا ابصاركم ولا جلودكم والجلود الفروج ولكن ظننتم ان الله لا يعلم كثيرا مما تعلمون.

التالي ص 537/628 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...